لقاء[154 من 701] نصيحة فيما يحب الإعتناء به من الكتب؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يفعل استشيركم خفيرة الشيء في الكتب التالية رياض الصالحين الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على مدينة محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قبل إجابة على السؤال أود أن أذكر إخوتي المسمعين
ومنهم السائل أن من أهم ما ينظر يتنع به بل يجب يتنع به كتاب الله عز وجل حيث كان السحابة لله عنهم لا يتجاوزون عشر آيات حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل فالاعتناء الدكتاب الله عز
وجل أمر مواجد وتدبر معناه هو الحكمة من عزابه والتذكر به حكمة أخرى تتفرع على تدبره قال الله تعالى الكتاب وعنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو العلبات كثير من الناس يعتني
بالكتب الحديثية وبالسنة ولا شك أن هذا خير ولكن تجده مهملا للقرآن الكريم لا يعرف معناه ولا يتدبره ولا يطالوا عليه ما كتب أول العلم في تسليل وهذا نقف فالذي ينبغي للإنسان في ترتيب
تعلمه أن يبدأ قبل كل شيء في فهم كتاب الله عز وجل ثم يسلي لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كتب أول العلم فيها من المؤلفات وبعد هذا نرجع إلى جواب السائل فنقول إن هذا الكتاب الذي
أشهر إليه وهو رياض الصالحين كتاب قيم الناس فيه آيات يصدر بها المؤلف رحمه الله الأبواب في كثير من أبواب الكتاب وفيه أحاديث صحيحة وحسنة ويندر فيه جدا أن توجد أحاديث طائفة لكن الكتاب
مفيد مفيد لقالد العلم ومفيد للعامة نعم كتاب بستان الواعظين لا أعرف هذا الكتاب أهوال القيامة لا أعرف علاماتهم القيامة وكذلك الموديقات والمهلكات وكذلك يقول أي الكتب تفضلون هذا؟
ولكن الذي يغلب على ظنه أن مثل هذه الكتب الواعظية وما يتعلق بالملاح والفتن أهوال القيامة أن فيها أحاديث كثيرة وعيفة وبعضها قد تكون موضوعة ولهذا ينبر الإنسان أن يكون منها على حذر وأن
لا يعتمد عليها إلا بعد مراجعة أهل العلم وإذا قدر أنه ليس عنده أحد من أهل المفأله فإن الحق عليه منار أو له منار بين فإذا مر به شيء من الأحاديث يستنكره أو تشمع الزم نفسه فليتوقف فيه
ولأسأل عنه بخصوصا وهو غير ملزم كأن يؤمن بما لا يتلقن أنه مما يجب الإيمان به فليتوقف حتى يسأل أهل العلم عن ذلك