لقاء[153 من 701] نصيحة قيمة فيما ينفع المسلم قبل موته وبعده؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هل تجوز قراءة القرآن على الميت وعندما يدفن الميت نقرأ عليه سورة ياسين والفاتحة مرتين ما حكم الشر في نظركم في هذا مأجورين الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آنه
وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين جوابنا على هذا السؤال يحتاج إلى مقدمة نافعة وهي ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلنه في الخطبة يوم الجمعة فيقول أما بعث فإن خير الحديث
كتاب الله وخير هدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محتتاتها وكل محتتة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وهذه القاعدة العظيمة التي أثثها رسول الله صلى الله عليه وسلم
وحذر من مخالفتها في القاعدة التي يجب أن يسير الإنسان عليها في دينه في عقيدته في قوله في فعله في تركه خير الحديث كتاب الله خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم شر الأمور محتتاتها
كل محتتة بدعة كل بدعة ضلالة كل ضلالة في النار وإذا طبقنا هذا العمل الذي أشار إليه السائل وهو أن يقرأ على الميت بعد دفنه سورة ياسين وسورة الفاتحة أو قبل دفنه سورة دفنه سورة سورة
سورة ياسين وسورة الفاتحة إذا طبقناه على القاعدة التي أسسها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلنها لأمته وجدنا أن هذا العمل بدعة وكل بدعة ضلالة وأقصى ما ورد في ذلك ما يروى عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يقرأوا على موتاكم ياسين والقراعة هنا ليست عليه بعد موته لأنه لا سفيد منها شيئا وإنما سفيد منها إذا كان قد حضره الأجل فقرأت عنده وهو يسمع فإن ذلك قد
يشرح صدره بعض الشيء لما ذكر الله فيها من أصول الإيمان وفضيلة المؤمن ومآله حيث ذكر الله تعالى أنه قيل للرجل الداعذ إلى الله الذي قال يا قوم اتبعوا مصريم قيل له اصر الجنة قال يا
لتقوم يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين وأما بعد خلوج الروح فإنه لا يقرأ عليه شيء لالفاتحة ولا يسين وكذلك بعد الدفن لا يقرأ عليه شيء لالفاتحة ولا يسين وأقصى ما جاء في ذلك أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ من دفن ميت وقضى عليه وقال استغفروا لأخيكم وسألوا له التكبيت فإنه الآن يسأل ومعلوم أن الميت إذا مات من قطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية
أو علم ينتفع به أو ولد صالح ندوله وهذا الحديث يوجب للمؤمن أن ينتهز فرص الحياة ويعمل قبل أن لا يستيع عمل يأخذ من حياته لموته ومن صحته لثقمه ومن ظناه لثقمه ومن فراغه لشغله حتى يكون
حازما منتهزا للفرصة فالميت إذا مات فإن أفضل من أنهد إليه أن نبعو الله له المغفرة والرحمة وأن يسح له في قبله ويسع له فيه وأن يسح له في قبله وينور له فيه وأن يسح له جنة ويعيده من
النار وأن يتجاب عن سجئاته إلى غير ذلك من الدعاء الناثر الذي ينتفع به الميت أما الأعمال الصالحة فين بغي أن يكون الإنسان الحي منتهزا لها يجعلها لنفسه لأنه هو أيضا سيحتاج ونحن الآن
ونحن في مهلة من الزمن كرة ما في الزمن لا يهمنا ما ضاع منه ولا ما بذلنا منه في أمور لا تنفعنا ولكن عند حضور الأجل وانقطاع الأمل نعرف قد الوقت فيقول الإنسان عند موته ربي رجعون لعلي
أعمل صالحا فيما تركت ويقول ربي لو لا أخرتني إلى أجل قليل فأصدق وأكم من الصالحين فنصيحتي لنفسي وليخواني من في هذه الفرصة ما دام الإنسان في الزمن المهلة وأن يكثر من الأعمال الصالحة
المقربة إلى الله لنفسه هو وأما من مات من أقاربه أو أخوانه أو أصحابه فليكثر لهم من الدعاء فإن الله تعالى إذا استجاب له دعوة يحصل بها النجاة من النار ودخول الجنة فهذا غاية ما يتمناه
الإنسان نعم بارك الله فيكم نعم وخلاصة الكلام أو خلاصة الجواب على هذا السؤال أنه لا يسل قراءة الهاتحة ولا يسل بعد الموت لا قبل الدفن ولا بعد الدفن نعم