لقاء[147 من 701] نصيحة لشاب يعاني من مرض نفسي #الشيخ_محمد_بن_صالح_العثيمين #مشروع_كبار_العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول في هذه الرسالة بأنه شاب يبلغ من العمر السابعة والعشرين نشأ في أسرة متمسكة بدينها ونشأ سليم العقل والبدن يحمد الله على ذلك ولكن يقول يجب الإمام بالقبا والقدر حيث أنني أصبت بمرض
نفسي ولا يوجد لهذا المرض أسباب إلا في حالة واحدة وهي أنني كنت أرهق نفسي في أيام الإمكحانات وأنا بالمرحلة الثانوية حيث كنت أسهر الليل ولا أنام إلا قسط قليل إلى الليل وبعد نهاية
الامتحانات فوجئت برسوبي في مادة الرياضيات وأخيرا ضغطت على نفسي أيام العطلة الصيفية في الدراسة وأتممت الامتحان في الدور الثاني والحمد لله وثم النجاح وبعد ذلك بفترة بسيطة جدا أصبت
بمرض في نفسي مثل الأرق أحاول في الليل أن أقاوم هذا المرض فلم أفلح ولكن بدون جدوى يقول أحس بضيق وهلوسة بعد ذلك رجعت الكثير من العيادات النفسية وكثير من الأطباء شخصوا هذا المرض بأنه
أسواس قهري والبعض منهم قال لي بأن هذا المرض ناتج عن مرض وراثي وأنا الآن لازلت غير مقتنع بكلام الأطباء لأنهم لم يتوصلوا إلى نتيجة السؤالي بماذا تنصحونني أسابكم الله يا فضيلة الشيخ
ثانيا أحيانا يخصل لي عدم التركيز وأنا في الصلاة ثالثا في بعض الأحيان يصدر مني كلام خارج عن إرادتي مثل سب أو شك هل يكتب علي شيء في ذلك أرجو النصف والتوجيه مأجوري إن هذه الحال التي
قصها هذا السائل قد تعرض لكثير من الشباب بسبب الإرهاق الفكري أو البدني والدواء لذلك أن نعطي الإنسان نفسه من راحح ما تسريح به وأن نكترى من ذكر الله وقراءة القرآن وأن يفعيد بالله من
الشيطان الرجيم دائما وأن يلزم الاستغفار لأن الاستغفار من أسباب حصول الخير واندفاع الشر وأن يحرص على مصاحبة الأخيار من بني جنسه فإن الجريف الصالح كحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن
يبيعك وإما أن تجه منه رائحة طيبة وليعرض عن تذكر هذه الحال لأن تذكر الشيء ينتقل به الذاكر أو المتذكر من الخيال إلى الحقيقة فإذا أعرض عنه وتنساه فإنه بإذن الله يزول عنه وأما مثال
الصلاة فإنه ينضغي له إلى حف بما يشعله عن صلاة من الهواجف أن يدفل عن نسانه ثلاث مرات مستعيدا بالله من الشيطان الرجيم ثم بعد ذلك يزول بإذن الله أما الشك فلا يكتب على الإنسان عتم ما
داما لم يقتنع به ولم يمل إليه ولم يقرره في نفسه بل هذا الشك يكون من الشيطان يوقيه في قلب الإنسان الموقن لعله يزول إيقانه وينتقل من اليقين إلى الشك ولهذا ينضغي إذا أحفظت به بل يجب
إذا أحفظت به أن تسعيد بالله من الشيطان الرجيم وأنت انتهي عنه وتعرض عنه وأما الثب والشتن فإن الإنسان يؤخذ به لأن الذي ينضغي للإنسان إذا غضب أن يسعيد بالله من الشيطان الرجيم وأن لا
يستأثر لغضبه فإن الغضب جمرة يقيه الشيطان في قلب الإنسان حتى تنتبه خلجاجه وحمر وجهه ويقول ما لا ينبغي فإذا أحفظ ذلك فليسعى بالله من الشيطان الرجيم وإن كان قائما فليقعد وإن كان قائدا
فليتجع وليتوضى أيضا فإن ذلك كله لما ينزل الغضب عنه وأما اختصار الإنسان للغضب وكونه من خدع له فإن هذا خلاف الحزن وقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم الرجم فقال عوصني قال لا تغضب فركد
مرارا قال لا تغضب نعم