677- عشر مسائل في باب ما جاء في التطير #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
المسألة الأولى التنبيه على قوله تعالى ألا إنما طائرهم عند الله مع قوله طائركم معكم تنبيه أعدكم التنبه تنبيه التنبيه ليتنبه الإنسان وذلك أن ظاهر الآتين التعارض وليس كذلك فالقرآن
والسنة ليس فيهما تعارض فيما بينهما ولا في ذاتهما أيضا وليس فيهما تعارض ولا بينهما تعارض أقول للسنة إنما يقع التعارض حسب فهم المخاطر أما من حيث الأصل فلا تعارض بينهما وقد سبق أن
الجمع بينهما أن قوله ألا إنما طائرهم عند الله هذا من باب أنهم مقدر له وطائركم معكم من باب السبب فطائركم معكم يعني أنتم سببه وطائرهم عند الله والذي قدر ذلك ولسى موسى ولا غيره من
الرسل الثانية نفي العدوى وسبق أن المراد بنفيها نفي تأثيرها بنفسه لا أنها السبب للتأثير فإن الله سبحانه وتعالى قد جعل بعض الأمراض سببا لتأثيرها وانتقالها الثالثة نفي الطيارة مثلها
مثلها نعم وليس المعنى أنهما يوجد متطير المتطيرون موجودون لكن هذا التطير لا أثر لهم الثالث نفي الهامة أشي الهامة إما مرض أو الطير نعم والخامسة نفل الصفر وهو إما شهر صفر أو داء في
قطون اليبي الثالثة أن الفعل ليس من ذلك بل مستحب لقول النبي صلى الله عليه وسلم ويعجبني الفعل وكل ما أعجب النبي صلى الله عليه وسلم فإنه حسن قال تعاليش رضي الله عنها كان النبي صلى
الله عليه وسلم يعتبه التيام في ثناعوله وثرتله وطهوله وفي شأنه كله السابعة تفسير الفعل فالصراح النبي عليه الصلاة والسلام بأنها الكلمة الطيبة لكن هذا التفسير هل هو على سبيل الحصر أو
على سبيل المثال تقدم أنه على سبيل المثال وأن الفعل كل ما ينشط الإنسان من قول أو فعل يعني من مرئي أو مسؤول الثامنة أن الواقع في الخلوب من ذلك مع كراهته لا يذر بل يذهب الله تعالى
بالتوقع مع كراهته شرعا ولا مع كراهة من وقع في قلبه له هذا المعنى يعني إذا وقع في قلبك أنت كاره له فإنه لا يضره ويذهب الله تعالى بالتوقع لقوله بمسؤول وما منا إلا ولكن الله يذبه
بالتوقع التاسعة ذكر ما يقول من وجده وسبق أنه نعم شيئا له شيئا اللهم لا يأتي بالحسانة إلا أنت ولا يذب السجاءة إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا أنت أو اللهم لا خير إلا خيرك ولا طير إلا
طيرك ولا إله غيرك العاشرة التصريح بأن الطيارة شرك وهو واضح الطيارة شرك الحادثة عشرة تفسير الطيارة المذمومة ما هي ما أمضاك أو ردك وهذا واضح وتقدم أن الطيارة شرك لكن بتفسير تقدم إن
فيها تفسير ما هو التفسير أخواننا نعم إن اعتقد تأثيرها بنفسها فهو شرك أكبر وإن اعتقد أنها سبب فهو شرك أصغر