358 568 تتمة تفسير الآية 222 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَاهِرِينَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ أَنْ يُثِيبُهُمْ عَلَىٰ تَوْبَتِهِمْ لا لا كيف اللي يقولها الآن معلمكم معلمكم يقول يحب أن يُثيبوا التَّوَابِينَ عَلَىٰ تَوْبَتِهِمْ أَوَّلَ المعلم نعم أَوَّلَ المعلم كيف المعلم أَوَّلَ أَوَّلَ يعني معناه يجب أن نرد على معلمنا إذا أخبر إذن يحب التوابين المحبة صفة غير التواب التواب من آثار المحبة ولوازمها والمحبة صفة في ذات الله عز وجل وهي محبة حقيقية لائقة بجلال الله وعظمته غير مشبهة لمحبة المخلوق للمخلوق هذا هو الذي عليه سلف الأمة وأئمتها وقد مر البحث في هذا كثيرا وبينا أن من أهل العلم بل من المسلمين من حرف هذا المعنى وقال إن معنى يحب أي يثير ولكن هذا ليس صحيح وقوله التوابين التواب على وزن فعال وزن فعال تأتي للمبالغة أي للكثرة وتأتي للنسبة ولو لم يكن إلا مرة فما المراجبين هنا التوابين الكثير التوبة أو التوابين المنتسبين للتوبة ولو مرة واحدة الظاهر يشمل يشمل هذا وهذا ولا ينبغي أن نحملها على النسبة فقط لأننا لو حملناها على النسبة فقط لكان من عصى ثم تاب وعصى ثم تاب غير محقوب عند الله والله عز وجل يقول يحب التوابين حتى الذي يكثر من الدم ويعقبه بتوبة فإن الله سبحانه وتعالى يحبه قل هذا ليس من شرط التوبة أن لا يعود إلى الذنب هذا ليس من شرطه شرط التوبة أن يعزم على أن لا يعود فإن عاد وسولت الأنفس والعودة يا خالد فإنه يتوب الله عليه إذا تاب إذن الرب عز وجل يحب التوابين ومن هم التوابون التوابون كثير التوبة والتوبة هي الرجوع مما سيئت الله إلى طاعته وقد سبق لنا أن شروطها خمسة يعدها لنا فهد الأقلاع عن الزم والندم على مفاه وأن لا يعود إلى الزم وأن يعزم أن لا يعود. إليه. نعم. وعادت إلى ثلاثة. ثلاثة؟ نعم. وإن كانت الحقوق يرد الحقوق في مضال الملاد. لا هذه داخلة في الإقلاع. أن تكون قبل الموت وقبل طلع الشمس المغربية. أن تكون في زمن القبول. طيب. نعم. وقبل طلع الشمس. في زمن القبول يدخل هذا واحد. في واحد بعد فقاري. الإخلاص. الإخلاص لله. الإخلاص لله. فشروط التوبة إذن خمسة الإخلاص لله والندم على الذنب والإقلاع عنه والعزم على أن لا يعود وأن تكون التوبة في وقت القبول أو في زمن القبول أما الأول فشرط التوبة الإخلاص لأن التوبة من أجل العبادات والعبادات من شرطها الإخلاص فلو تابذ الإنسان من ذنبه مراعاة للشعور أحد من الناس أو مراءاتا للناس فإن توبته لا تقبل وإذا لم يندم على ما مضى من الذنب وصار فعل الذنب وعجمه سواء فإنها لا تقبل توبته لأنه ما صدق في رجوعه الراجع الصادق هو الذي يندم يقول ليت لما فعلت وإذا لم يقلع فليس بصادق بل هو إلى الاستهزاء أقرب منه إلى التوبة رجل يقول اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك من الغيبة يا أفلان ما شف أفلان هذا السيء الخلق تاب ولا لا مات وعد يقول اللهم إني أتوب إليك من أكل الرباء تعالي ولا اتخذ مئة بموع عشرين تائب هذا مات نعم وعد يقول اللهم إني أتوب إليك من حقوق الناس وهو عند القاضي يدعي ما ليس له وينكر ما عليه تائب ما هو تائب ليس بتائب ان تبه الرجوع هذا ما رجع الخامس او الرابع ان يعزم على ان لا يعود في المستقبل فان لم يعزم فليس بصادق في توبته وكان يقول المنب عائد لكن في نفسه انه لو سنحت الفرصة لفعل الذنب فهذا ليس بتائب الخامس ان تكون في زمن القبول وهو ان تكون قبل احضور الاجل فإن كان بعد حضور الأجل وانقطاع الأمل فإنها لا تقبل لقول الله تعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبتل آه ما ينفع بعدما شاهد العذاب ما تنفع فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا بهم مشركين فلم يكن ينفعهم إيمانه لما رأوا بأسنا فلما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين ماذا قيل له الآن ما ينفع الآن وقد عصيت قبل وكنت من مفسدين هذه ليس التوبة كذلك أن تكون التوبة قبل طلوع الشمس من مغربها فإذا طلعت الشمس من مغربها لا تنفع التوبة قال الله تعالى يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خير فسر النبي عليه الصلاة والسلام بعض آيات الله بأنها طلوع الشمس من مغربها وفي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام لا تنقطع التوبة حتى تنقطع الهجرة لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تخرج الشمس من مغربها هذه شروط التوبة وهل يشترط للتوبة أن يقلع عن جميع الذنوب أو تصح التوبة من ذنب مع الإصرار على غيره نشوفنا الشروط اللي معنا هل من الشروط أن لا يصر على ذنب لا إذن تصح التوبة من ذنب مع الإصرار على غيره ولكن هذا التائب لا يسحق الوصف المطلق للتائبين لأن الذي عنده مطلق توبة لا توبة مطلقة فلا يسحق الوصف المطلق للتائبين ولا المدح والثناء أو ولا المدح والثناء للتائبين وقال بعض أهل العلم إنها لا تصح التوبة من ذنب مع الإصرار على غيره من جنسه أفهمتم؟ فمثلا لو تاب من النظر المحرم لكنه يتكلم الكلام المحرم مع النساء تقبل توبته قال بعض الألمان لا تقبل لأن الجنس واحد وكذلك لو تاب من الزناء زن الفرج وهو مصر على زناء العين واليد والرجل واللسان فإنها لا تقبل لأن الجنس واحد ولكن الجمهور على أن ذلك ليس بشط وأنها تصح التوبة من ذنب مع الإصار على غيره ولو من جنسه وقوله تعالى ويحب المتطهري التوبة تطهير القلب والمتطهرين تطهير الأبداء يحب الذين يتطهرون من الأنجاس والأرجاس ومن ذلك المتجنبون لوط الحائض لأنهم متطهرون في الواقع فالله تبارك وتعالى يحب التوابين ويحب المتطهرين