لقاء[134 من 701] نصيحة لمن يترك العمل لوسوسة الرياء #الشيخ_محمد_بن صالح_العثيمين #مشروع_كبار_العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أنا والحمد لله أصلي مع الجماعة في المسجد ولكن يأتيني في أكثر الأوقات شيء يقول لي بأنك تصلي ريال الناس ولكنني أعود بالله من هذا وبعض الأوقات أيضا يشككني في الله سبحانه وتعالى حيث يقول لي إذا نصحت إخواني وأهلي وقرأت عليهم الكتب الطيبة يقول لي أنك لا تفعلها ذلك إلا لتكسب الشهرة حتى يقولون بأنك رجل خير ودين وما تفعله إلا ريال ماذا تنصحون نبارة الله فيكم الذي ننصحك به أن تعلم أن هذه الوسائف من الشيطان يلقيها في قلبك ليحول بينك وبين هذا الفعل بل ليحول بينك وبين العمل الصالح الذي تريد أن تقوم به وأنت تعلم من نفسك أنك ما ذهبت إلى المسجد ليتصلي مع جماعة هي أن ولا صمعة وإنما ذهبت انتثالا لأمر الله ورسوله وتعلم كذلك أنك ما قمت بالنصيحة لأهلك وأصحابك ومن يتصل بك إلا لترشدهم إلى دين الله عز وجل فجاء أن يحيهم الله على يديك فتنال الخير الكثير الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن يهدي الله بك رجل واحد خير لك من حمل النعم كل هذا ثابت في قرارة نفسك وعالم به ولا تأثله إلا وأنت مطمئن إلى هذا القفل والنية فما يرد عليك من الخواطر والأوهام فإنما هي وساوس من الشيطان يأكل بينك وبين الخير والدعوة إليه وقد كانها ليصيب الصحابة رضي الله عنهم ويصيبهم ما هو أعظم من ذلك يصيبهم من الهواجف والخواطر ما لو سقطوا من السماء لكان أحب إليهم مما كان في نفوسهم أو لو احترقوا وحتاجوا نحن ما لكان أهوان عليهم ولكن الرسول عليه الصلاة والصلاة ممعهم لأن السعيد بالله من الشيطان الرجيم وينتهوا عن هذه الوساوس ويعرضوا عنها وبذلك يشفون منها وتزول بإذن الله عز وجل فاصبر تصبر على طاعة الله تصبر على الذهاب إلى المساجد وعلى الدعوة إلى الله عز وجل وهذه الأوهام التي تصيبك والخطرات التي يطيح الشيطان في قلبك لا تنظر إليها إطلاقا وإذا مارفتها الإعراض عنها وألم التفاة إليها واستعنت بالله تعالى في ذلك وسألته أن يزيلها من قلبك فأكشد الخير وأن الله تعالى سيزيلها