لقاء[133 من 701] نصيحة لمن يجمعون أموالهم من الحرام #الشيخ_محمد_بن_صالح_العثيمين #مشروع_كبار_العلماء

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ما حكم الشرع فضيلة الشيء في التاجر الذي يجمع ماله بطريقة غير مشروعة نرجو بهذا إفادة إن الإنسان إذا اكتسب ماله بطريق غير مشروع فإن الواجب عليه أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى من هذا العمل الذي يكتسب به المال عن طريق غير مشروع وأعظم الطرق تحريما في المكاثب طريق اكتفاد المال بالربع فإن الله سبحانه وتعالى عظم الرباء في كتابه فقال عز وجل يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما دقي من الرباء إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولكن لموم قال فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله ومن الذي يستطيع أن يعلم الحرب على الله ورسوله وقال عز وجل فمن جاءه موعد من ربي فانتهى فله مسلف ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدين وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعنى آكل الرباء وموكله وشاهديه وكاتبه وقالهم سواء والرباء يكون في أجناس معينة من المال لا في كل المال أينها رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله الزهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والتمر والشعير بالشعير والملح بالملح نثلا بمثل سواء بسواء يدا بيد فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئ الزهب والفضة وما كان بمعناهما هو الذي فيه الرباء وكذلك الأصناف الأربعة الباقية المطعومة المكيلة التي فيها الرباء هي وما شبهها في الجنس وأما ما سوى ذلك فليس فيه رباء ولهذا يجوز للإنسان أن يبدل سيارة بسيارتين أو سيارة بسيارة ودراهم أو بعير ببعيرين أو شات بشاتين أو ما أشبه ذلك مما ليس فيه رباء ومن المكاسب المحرمة نقتسب الإنسان المال في ممارسة بي وشراء ما لا يجوز مثل أن يتجر في الدخان لأن الدخان محرم لما فيه من الضرر البدني والمالي فإذا اتجر بهذا الإنسان فإن تجره به محرم وكسبه حرام أيضا ومن ذلك أن يبيع ما لا يجوز بيعه مثل أن يبيع كلبا أو خنزيرا أو نحو ذلك ومن هذا أيضا أن يتجر بالخمور والمخدرات وعلى هذا من الأشياء التي حرمها الله فكل من يتسب شيئا محرما فإن عليه أن يتوب إلى الله من ذلك ويخرج من ماله مقدار الكسب الحرام إن علمه فإن لم يعلمه تحرى فأخرج ما تبرأ به ذمته