لقاء[130 من 701] نصيحة لولد عاق لأمه #الشيخ_محمد_بن_صالح_العثيمين #مشروع_كبار_العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول في هذا السؤال إنني يا فضيلة الشيخ منذ سنوات وبعد وفاة والدي أؤذي أمي بكلامي أو بأسلوب الغض ولكني بعد فترة وجيزة أندم وأتعلم على فعل هذا وأعزم على نتوب إلى الله توبة النصوح
ولكنني بامتعالي وحالة العصبية لا تجعلني أغير من معاملتي لأمي أرشدوني يا فضيلة الشيخ معجوري الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين إنه لا يخفى على
أحد عظم حق الوالدين وأنه يجب على الإنسان أن يبرهما بقوله وفعله وجاهه وماله وبكل ما أمكن من البر وقد جعل الله تعالى حق الوالدين بعد حقه وحق رسوله فقال تعالى وعبدوا الله ولا تشتقوا
به شيئا وبالوالد إحسانا وقال تعالى وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا وأوصى الله سبحانه وتعالى من والدين إحسانا فقال تعالى ووصى الإحسان بوالدين إحسانا وأمر الله
سبحانه وتعالى أن ندعو لهما فقال وقل رب رحمهما كما ربياني صغيرة وأمرنا عز وجل أن نختار لهم جناح الذل من الرحمة وأمرنا سبحانه وتعالى أن نقول لهما قولا كريما والأحاديث والدت في بذل
وازين كثيرة حتى جعلها النبي صلى الله عليه وسلم في المرتبة الثانية بعد الصلاة على وقتها ففي حديث بن سعود رضي الله عنه قال تعالى النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله قال
الصلاة على وقتها قلت ثم أي قال بالروادين قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله وسأله أي سأل النبي صلى الله عليه وسلم رجل أي ناس أحق بحسن صحبتي أو بحسن صحبتي قال أمك قلت ثم أي قال أمك
وفي الثالثة والرابعة قال ثم ثم أبوك فالواجب على المرء أن يبر والدين وأن يحسن صحبتهما سواء كان مسلمين أو كافرين ولهذا قال الله تعالى وإن جاه هذا على أن تشرك به ما ليس لك به للمثلث
فيهما وصاحبهما في الدنيا معروف وإنني أنصح هذا الأخ السائل أن يتقي الله عز وجل في أمه وأن يحسن صحبتها وإذا رأى من نفسه الغرض أن نقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأن يجس إن كان
قائدا ويطجع إن كان قائدا وأن يقعد إن كان قائدا ويطجع إن كان قائدا كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كان صادقا في نيته محبا لبرها فإن الله سبحانه وتعالى يعينه على ذلك وعليه
في تحقيق توبته أن يستحلها مما صنع معها لأن هذا حق آدمي وحق الآدم لا سم التوبة منه إلا بالتحلل منه بإبراء أو أداء وليعلم أن البر كما قال أنه أسلاف أي أنك إذا أسفت بر والديك فإن
أولادك سوف يبرون بك وإن كان الأمر بالعكس فانتظر عقوق أولادك