لقاء[124 من 701] هل المال من النعم أم من البلاء؟!! #الشيخ_محمد_بن_صالح_العثيمين #مشروع_كبار_العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول فضيلة الشيخ أيضا هل المال من النعم أم من البلوى المال لا شك أنه من نعم الله عز وجل ولكن كل نعمة من الله فإنها ابتلاء من الله سبحانه وتعالى قال الله عز وجل ونبلوكم بالشغل
والخير فتنة وإلينا ترجعون وقال الله عز وجل عن سليمان عليه الصلاة والسلام حين أحضر عنده عرش بلقيف قال هذا من فضل ربي ليعذوني أشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر نفسه ومن كفر فإن ربي عني
كريم فالمال نعمة من النعم يبتل الله بها العبد هل يشكر الله عز وجل على هذه النعمة ويستعملها في طاعة الله أم يكفر هذه النعمة ويستعملها في معاق الله فإن كان الأول فإنه شاكر والله
سبحانه وتعالى يذي الشاكرين يذيهم فضلا في الدنيا وفي الآخرة كما قال سبحانه وتعالى وإذ تأذن ربكم لإن شكرتم لأذيذنكم وإن كان الثاني وهو الذي كفر النعمة وستعملها في معصية الله فإنه
كفور بها والله عز وجل يقول ولئن كفرتم إن عذابي لشديد وليعلم من أنعم الله عليه بالمال ثم كفر هذه النعمة وبقي متناعما به ليعلم أن هذا لا يدل على جاب الله عنه بل إن هذا استدراج من
الله تعالى له والله سبحانه وتعالى له الحكمة قد يملد الظالم ويستدرده بالنعم حتى إذا أخذه لم يفلته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ليملد الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته وتلا
قوله تعالى وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد فليحتر الذي أنعم الله عليه بالمال أن يستعمله في مصرية الله عز وجل وليكن شاكرا لربه قائما بما أجب الله عليه في هذا
المال من زكاة ونفقات واجبة وغير ذلك مما تقتضيه العدلة الشرعية