لقاء[123 من 701] هل المصيبة على العبد رحمة أم غضب؟! #الشيخ-محمد-بن-صالح-العثيمين #مشروع_كبار_العلماء
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
عندما يصيب الله العبد بمصيبة كهذه وهي أشد مصيبة على العبد هل هذا غضب من الله على العبد أم رحمة إن الله سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء لا يسأل عن ما يفعله وهم يسألون والله سبحانه وتعالى
يبتل العبد بالمصائب الكبيرة العظيمة والصغيرة ليبتليه هل يصدر أو يجلع ويسخر فمن صبر ورضيخ له الرضاء والأجر والثواب ومن سخط وتمنى فإن له السخط ولا يزم من ابتلاء الله العبد بهذه
المصائب أن يكون الله قد سخط عليه فها هو النبي عليه الصلاة والسلام يحصل له المرض ويحصل له فقط الأحبة ويحصل له الآلام كما جرح في غزوة الوحد وكوسة ربائعة ونحن نعلم أن هذا ليس من غضب
الله عليه بل هو ابتلاء من الله عز وجل من أجل أن ينال نبيه محمد صلى الله عليه وسلم درجة الصادرين فإن صبر درجته عالية ومن سلته رفيعة ولا يمكن أن نحصل إلا بابتلاء وامتحان ليتبين هل
العبد صادر أم للفد صادر وعليه فينبغي لمن أصيب بمثل هذه المصيبة التي ذكر السؤال وهي موت الأحبة ينبغي أن يستطلن بالله وأن لا يظن أن هذا غضب وعلم أن من أصيب بمصيبة أي مصيبة كانت فإن
الله تعالى يكفر بذلك عنه كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما من مصلم يصاب بالمصيبة إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة إذا أصابته ثم إن احتسب الأجر على الله وهو أجر الصابرين وعمل
أن الله يتيبه على ذلك نال بهذا أجرا زائدا على كثير الحيئات نعم جزاكم الله خيرا