لقاء[91 من 701] عليه ذنوب ومعاصي هل له من توبة؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ويقول بأنه ارتكب بعض المعاصي فتاب إلى الله توبة نصوحة فهل يقول فهل لي من توبة في ذلك مأجورين فضيلة الشيخ أروي قصة رواها لنا نبي صلى الله عليه وسلم عن رجل كان في من سبق قتل 99 نفسا
بغير حق ثم ذهب إلى راهب يعني آبدا من العباء فقال له إنه قتل 99 نفسا بغير حق فهل لي من توبة قال الراهب ليس لك توبة لأن الراهب استعظم الأمر أن يكون قتل 99 نفسا ثم يتوب فهل ليس لك من
توبة فلم يعجبه هذا الجواب فقتل الراهب أتم به المئة صار مئة نفس قتل عن ضع إلى حق ثم دل على عالم فسأله وقال إني قتلت مئة نفس فهل لي من توبة قال له ومن يحون بينك وبين التوبة قاب
التوبة مفتوح ولكن أنت في دار يعني في بلد أهلها أهل سوء لكن اذهب إلى القرية الفلانية أو قال البلد الفلانية فإن فيها قوما صالحين فذهب في أثناء الطريق جاءه الموت فنذت إليه ملائكة
الرحمة وملائكة العذاب واختصموا أيهم يقبل روحهم نسأل الله تعالى أن يتولى قبل أرواحنا ملائكة الرحمة اللهم عظم تنازعوا فبعث الله إليهم من يحكم بينهم وقال قيسوا ما بين القرية فإلى
أيتهما كان أقربته من أهلها فقاسوا ما بينهما فكان أقرب إلى قرية أهل الصلاح فقبلتهم ملائكة الرحمة هذا وهو من من كان قبلنا من من كانت عليهم الآثار والأغلال هذه الأمة ولله الحمد رفع
الله عنها بنبيها صلى الله عليه وعلا وسلم الآثار والأغلال وقال تعالى في كتابه قل يا عبادي الذين أسفوا على أنفسهم لا تقنقوا من رحمة الله إن الله يغفر الدنوب جميعا إنه هو غفور الرحيم
وقال تعالى والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفع ذلك يلقى أثامة يضاعفه العذاب يوم القيامة ويخلط فيه مهانة إلا من تاب وآمن وعمل
عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسناتهم وكان الله غفور الرحيم فهؤلاء قوم أشرقوا وقاتلوا النفس بغير حق وزنوا فانتهكوا حق الله الذي هو أعظم الحقوق وانتهكوا دماء النفوس المحرمة
وانتهكوا الأعراض ومع ذلك يقول الله عز وجل فيهم إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفور الرحيم حتى المنافقون إذا تابوا تاب الله عليهم لقوله
تعالى فإن المنافقين في الدرس الأسفل من النار ولم تجد لهم نصير إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا بينهم بالله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤتي الله المؤمنين أجل عظيمة فنقول
لهذا الأخ السائل إذا توبت إلى الله من أي ذنب فإن الله يتوب عليك مهما أعظم الذنب وربما تكون بعد التوبة أحسن حالا منك قبل التوبة ولكن إذا كان الذنب يتعلق بآدمي فاضرع منه فإذا كان
مالا فرده إليه وإن كان مظلمة عرض كما لو ارتبته في المجالس فاستحله إن كان قد علم بأنك ارتبته أو خشيت أن يعلم وإن لم يعلم بالغيبة ولا تخشى أن يعلم فاستغفر له وأثن عليه بما هو فيه من
الخير والشصل الحميدة في المواطن التي كنت ارتبته فيها ونسأل الله لنا ولكم التوبة اللهم أمين بارك الله فيك