لقاء[85 من 701] ماحكم القيام للقادم؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قلوا في سؤالها الأول ما حكم الإسلام في القيام للقادم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه محمد وعلى أصحابه أجمعين القيام للقادم لا بأس به بأنه ثبت عن نبي صلى الله عليه وسلم أن وفت ثقيف لما جاءوا إليه قام عليه الصلاة والسلام وهذا يدل على أنه لا بأس بالقيام للقادم نعم ولكنما إذا كان في تركه مفسدة بحيث يظن القادم أنه لم يكرم بعدم قيامه لأن الناس قد اعتادوا أنه يكرم المرء إذا قدم بالقيام لهم وأما القيام إليه فإنه أيضا بعد أس به بحيث يقوم إنسان ويخطو خطوات مستقبلا للقادم فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام للعنصار قوموا إلى سيدكم يعني سعد بن معاد حينما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم من أجل التحكيم في بني قريبة لا وأما القيام على الرجل القيام عليه فإنه منهي عنه حتى في الصلاة قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا صلى قاعدا فصلوا قعودا لألا يشبهى وقوف المأمومين خلف الإمام صنيع الأعاج الذين يقومون على ملوكهم فلا يقام على الرجل إلا إذا كان في ذلك مصلحة للإسلام أو خوفا على من يقام عليه فإذا كان في ذلك مصلحة للإسلام فلا حرج فيه لأن المغيرة بن شعب رضي الله عنه كان قائما على رأس النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الحجيبية حينما كان حصل قريش تأتي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فكان المغيرة قائما على رأسه بستيف إجلالا للرسول صلى الله وسلم وإعزازا للإسلام والمسلمين وإذا كان المقوم عليه يخاف عليه فلا حاجة في ذلك أيضا لوجود السبب المانع من خوف تشبه بالأعاجم ثم إن فيه جرأة من مصلحة كبيرة يخش منها فهذه ثلاثة أمور وهي القيام للرجل والقيام إليه والقيام عليه فالقيام إليه لا بأس به وإن كان لا ينبغي أن يكون هذا عادة الناس ولكن ما بهم يوسادوه فإنه لا بأس به حيث لم يرد الله عنه والقيام عليه منهي عنه إلا لمصلحة أو خوف مفتدة وأما القيام إليه فإنه مستوع لمن كان أهلا لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الأنصار أن يقوموا إلى سعد بن معاذ ربي الله