671- النهي عن التطير وانه شرك وصور من التطير #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

كالتشاؤم بالأيام والأشهر ونهر وتقدم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجبه لما فيه من تشريط الهمة والإقدام على ما ينفع وسبق أيضا أن الإنسان إذا أصيب بشيء من الطيرة فليعرض عن ذلك نهائيا وليتوكل على الله سبحانه وتعالى ويقول اللهم لا يعطي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا إله عائدك اقربوا يا أخوانكم اقربوا أنتم صفا ثالث نعم ولا حول ولا قوة إلا بك وسبق أن الطير الشرك وأن هذا الشرك يختلف فقد يكون أكبر وقد يكون أصغر يكون أكبر عيسى متى إذا ردته وبعدين سبب ما جعله الله سبب به يفعل بنفسه فهذا لا شك أنه شرك أكبر لأنه اعتقد أنه مع الله خالقا ومحدثا وإن اعتقد أنه سبب فهو شرك أصغر وليس بكفر ثم نبدأ بالدس الجديد الآن قال ولي أحمد من حديث بن عمر من ردته الطيارة عن حاجته فقد أشرق من هل الشرطية وجواب الشرق جملت فقد أشرق واقترنت الفاء بالجواب اقربوا يا حسين ادخوا لأتكلم مع الجماعة فاقترنت الفاء في الجواب لأنه لا يصلح لمباشرة الأدات وإذا كان جواب الشرط لا يصلح لمباشرة الأدات وجب اقترانه بالفاء وقد جمع ذلك في ضابط معروف وهو اسمية طلبية وبجامد وبما وقد وبما وقد وبلن وبالتنفيذ اسمية طلبية وبجامد وبما وقد وبلن وبالتنفيذ سبعة وقوله من ردته الطيارة عن حاجته الحاجة كل ما يحتاجه الإنسان مما تتعلق به التمالات وقد تطلق على الأمور الضرورية وقوله فقد أشرق يقال الشرك هذا يا حسين أكبر وللأ أصغر يعني إن كان يعتقد أن هذا المتشائم به يفعل الشيء بنفسه ويحدث الشر بنفسه فهو كفر شرك أكبر وإن كان يعتقده سببا فهو شرك أصغر لأنه سبق لنا قاعدة مفيدة في هذا الباب وهو أن كل من اعتقد في شيء أنه سبب ولم يثبت أنه سبب لا كونا ولا شرعا فإنه من الشرك من الشرك الأصغر لأنه ليس لنا أن نثبت بأن هذا سبب إلا إذا كان الله تعالى قد جعله سببا كونا أو شرعا أما شرعا فمثل القراءة والدعاء ونحو ذلك وأما كونا فمثل هذه الأدوية التي جربت فنفعت فإنها سبب كوني يتعلق بالخلق