لقاء[68 من 701] هل لقاطع الصلاة وناكث العهد توبة؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لقد عاهدت الله منذ سنوات أن أترك ذنبا معينا كنت أقترفه وكانت نيتي أن أترك هذا الذنب بالفعل يقول وفعلا استمريت فترة على عهدي ولكن بعد ذلك اقترفت هذا الذنب وانقطعت عن الصلاة كثلا ثم
عدت أصلي ثم انقطعت وهكذا عدة مرات والآن أريد أن أتوب توبة نصوحة ولكنني أقرأ في القرآن الكريم آيتين هما ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله آخر الآية من سورة التوبة والآية الثانية
إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم الآية من سورة أهل عمران وعرفت أن تارك الصلاة كافر تبعا للحديث النبوي وقرأت في التفسير هذه الآيات في كتاب تفسير بن كثير
ففهمت أن هتين الآيتين نزلت في ناس ليس لهم توبة وأنهم عرفوا أنهم من أهل جهنم من الدنيا والعياذ بالله وأنا الآن في حيرة شديدة فهل التوبة مقبولة في مثل هذه الحالة أم أنني مثل هؤلاء
الناس ليس لي توبة وجهوا لمأجورين فضلة الشيء نعم أقول تب إلى الله عز وجل توبة نصوحا وترك ما أهدت الله عليه أي على تركه كفارة يمين لفعلك إياه وأنني أنصحك وأنصح غيرك عن النذر حتى لو
كان النذر طاعها أو ترك معصيها لأن النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأكي بخير وإنما يستخرج به من البخيل وقال إنه لا يرد قضاء وصدق النبي صلى الله عليه وعلا
عليه وسلم فإن البخيل هو الذي تحاوره نفسه أن لا يتصدق فينظر أن يتصدق ويقول لله على نذر أن يتصدق بكذا وكذلك المريض يمرر فييأس من الشفاء فينظر إن شفاه الله تعالى لا يفعل أن كذا وكذا
وهذا النذر لا يرد قضاء لأن الله إن كان قد قدر شفاءك فستشفى بلا نذر وإن قدر عدم الشفاء تقي المرض وإن نذر وما أكثر الناذرين الذين إذا خالفوا ما نذروا ذهبوا إلى كل عالم لعلهم يجدون
مخرجه فنصيحتي لأخوان المسلمين أن يدعوا النذر وأن يسأل الله تبارك وتعالى من فضله الشفاء والحياة السعيدة بدون أن يرجعوا إلى النذر واللاجع إلى النذر في تلخ المعصية يدل فعله على أنه
ضعيف العزيمة والهمة إذ لو كان قويا نحتاج إلى النذر نسأل الله لإخواننا التوفيق لما يحب ويروى اشتركوا في القناة