لقاء[45 من 701] ما أحكام السلام؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما حكم من يلقى عليه السلام في مجلس أو جماعة أو محلات تجارية أو خلال ذلك ويرد السلام دون التأكد من ديانة الذي ألقى عليه السلام وبالعكس ما حكم من يلقي السلام على جماعة على هذه
الجماعات المختلفة الأديان من غير المسلمين وما حكم الأنفاض مع السلامة تصبحون على خير أو تمسون على خير أو ودعتكم الله أو في أمان الله نعم هذه ثلاث مسائل سأل عنها صاحب هذا السؤال
السؤال الأول من يلقى إليه السلام من شخص لا يطيئ مسلم من هو أن كافر ويجواب على هذا أن نقول إذا ألقى إليك السلام أحد فرد عليه السلام رد عليه السلام بقولك عليكم السلام أو عليك السلام
إن كان مؤمنا ورد عليه السلام بقول وعليكم إن كان كافرا إلا إذا صرح بالسلام مبينا محروفة فقال السلام عليكم فلا حرج أن تقول عليكم السلام فإن كانوا قد قالوا السلام فعليهم السلام وإن
كانوا قد قالوا السلام فعليهم السلام وهذا يدل على أنهم إذا سلموا علينا بلقص صريح السلام عليكم فإننا نرد عليهم بذلك ونقول عليكم السلام ويؤيد هذا قوله تعالى وإذا حنيتم بذحية فحيوا
بأحسن منها أو ردوها وهذا عامل أما المسل الثاني في سؤاله فهو إلقاء السلام على جماعة أو على شخص لا يذيء عن إسلامه ويجواب على هذا أن نقول ألق السلام على من يغلب على ظلمك أنه مسلم ولا
فيما إذا كنت في بلد أكثر أهلها مسلمين ولا فيما إذا كنت في بلد أكثر أهلها مسلمون لأن الحكم بالأكثر أما إذا غلب على ظلمك أنه ليس بمسلم أو أن هذه الجماعة غير مسلمين فإنه لا يشعر لك أن
تسلم عليهم وإن خذت من فتنة فسلم عليهم على وجه التوريه فقل السلام ولا تقول عليكم وأن تتنوي بالسلام على مل التباهدة أما المسأة الثالثة في سؤاله فهو التوجيه يعني أن الإنسان إذا أراد
أن ينصرف قال في أمان الله مع السلامة أو أودعك الله وما أشبه ذلك فهذه الكلمات لا بأس بها لكن ينبغي أن تكون مقرونة بالسلام فإن الإنسان مشهور له عندنا الصلاة والمسلم كما أنه مشهور له
عند اللقاء والمسلم فيقول مثلا إذا أراد أن ينصرف السلام عليكم في أمان الله وما أشبه ذلك وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا ودع مسافرا يقول السود والله دينك وأمانتك وخواتين عملك