لقاء[44 من 701] ما أحكام السلام في الإسلام؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا السائل للبرنامج يقول نودا تلقوا الضوء على أحكام السلام لأن كثيرا من الناس يتهاون بهذا الأمر العظيم جزاكم الله خيرا الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بالسلام إلى يوم الدين السلام من الأمور المشروعة ومن حقوق المسلم على أخيه فإن من حق المسلم عليك أن تسلم عليه إذا نقيته ولهذا حرم النبي صلى الله عليه وسلم حجر المسلم فوق ثلاث فقال عليه الصلاة والسلام لا يحلل المسلم أن يحجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام وكان من هدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه يبدأ من لقيه بالسلام يعني هو عليه الصلاة والسلام يبدأ من لقيه بالسلام فيسلم عليه والسلام مشعار الإسلام وموجب للمحبة وكمال الإيمان وبه أي بكمال الإيمان يحفر دخول الجنة قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والله أو قال والذي نفس بيده لا تدخل الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا فلا أخفركم بشيء إذا فعتم متحببتم أفشوا السلام بينكم أي أظهروه وأعلنوه وصيرة السلام المشروعة أن يقول السلام عليك إن كان واحدا أو السلام عليكم إن كانوا جماعة وإن قال السلام عليكم للواحد فلا بعث هذا في الابتداء في الرب يقول عليك السلام أو عليكم السلام كل هذا جائز ولا تحصل السنة في قول مرحبا وأهلا لا في الابتداء ولا في الرب ولهذا يعتبر مقصرا من إذا رعاه من إذا لقى أخاه قال مرحبا بأبي فلا أهل أبو فلا أو صبحت الله بسيط أو مساك الله بسيط لا يقول أولا السلام عليك وفي الرد يقول بعض الناس أهلا أو مرحبا أو حياك الله وما أشفى ذلك وهذا ليس كافيا في رد السلام بل لابد أن يقول إذا فلم عليه أن يقول عليك السلام أو كما قلنا وعليك أو عليكم أو عليكم لو قال في رد السلام أهلا وسهلا ألف مرة ما أجل ولا عد الواجب عليه قال العلم رحمه من الله ابتداء السلام السنة ورده واجب تقول الله تعالى وإذا حنيتم بسحية فحجوا بأحسن منها أو ردوها فأمر الله تعالى أولا بالأحسن فإن لم يكن فبردها بمثلها والحسن في الرد يكون بالصيغة ويكون بالصوت ويكون بالوجه فمثل إذا قال السلام عليك ورحمة الله هل أحسن أن تقول عليك السلام ورحمة الله وبركاته أو عليك السلام ورحمة الله حياك الله أو عليك السلام ورحمة الله أهلا وسهلا هذا في الصيغة في الصوت إذا قال السلام عليك بصوت واضح جهرا فالرد عليه بأن يكون ردك أوضح من سلامه وأهلا أو على الأقل مثل يكون مثله أن أن يسلم عليك بصوت مسمور دين واضح ثم ترد عليه بأنفت أو بصوت قد يسمعه وقد لا يسمعه فإنك لم تأتي بالوجه لأنه قال بأحسن منها أو ردوها كذلك في البشاشف إذا سلم عليك بوجه البشوش منطلق ما ترد عليه بوجه العبوس مكفهر لأنك ما حياك أوضح من ما حياك به ولا بأحسن وهذه مسائل يغفل عنها كثير من الناس فينبغي المؤمن أن يعرفها وأن يطبقها عمليا وأقبح من ذلك وأقبح ما يفعله بعض الصفحاء الذين انبهروا بقوة الغرب المادية حتى ظنوا أن الرطية واستقدم بتقليدهم حتى في الشعائر الدينية حيث كان بعضهم يقول باي بان يعني السلام عليكم وربما علموها صبيانهم كما سمعنا ذلك فعلا من بعض الصبيان إذا انصرف أو انصرفت عنه قال باي بان من أنجا هذا إلا من تعليم الآذة وعفاء النفوس وعفاء الشخصية المسلم يجب أن يكون عزيزا بإسلامه ودينه وأن يفخر إذا طبق شريعة الله في نفسه وفي عباد الله ثم أعلم أن المشروع أن يسلم الصغير على الكبير والقليل على الكثير والراكب على الماشي والماشي على القاعد فإن حصل تطبيق هذه السنة فهو الأفضل وإلا فليسلم الكبير على الصغير ولا يضره إلا إلا عزا ورفأه ولا تتركوا السلام بينكم من أجل أن الصغير لم يبتبئ السلام على الكبير كلابت القليل على الكثير ربما تكونوا مع جماعة ويلاقلكم واحد ويكاد يتجاوز وهو لم يسلم سلموا أنتم ولا تدعوه يمر بدون السلام لا منه ولا منكم فيذهب عنكم شعار الإسلام الذي به المودة والمحبة وثق أنكم إذا فدمتم عليه وأنتم جماعة وواحد أنه سيخجل وينتبه ويكون هذا أشد مما لو قلت يا فلان يجم سلم لأن كل إنسان بشر يخجل إذا وجد منه ما يخجل ثم إن السلام على المشعول لا ينبغي خلصوصا إذا علمنا أنه يكره فمثل لو وجدت إنسانا مشتغلا بقراءة القرآن تعرف أنك لو سلمت عليه قطعت عليه قراءة وهو يقراء عن ظهر قلب فلا تسلم عليه إلا إذا خفت أن يحمل ترك السلام على شيء آخر فسلم عليه ترعى للمسجد ثالث أيضا مما يلاحظ أن بعض الناس إذا سلم الناس صلاة سلم على الذي على يمينه أو يساره مع أنه قد سلم عليه أول ما وقف عنده وهذا لا حاجة إليه إلا إذا كنت تخشى أن يحمل ترك السلام على الكبر أو ما أشكى ذلك فدرع المفاسد أو لنجل المصالح ودرعا لأن يكون هناك بدعة يمكن أن تمد يدك إليه بالصاكة وتقول مرحبا بأدن فلان كيف حالك كيف أنت دون أن تلقي السلام لأنك قد ألقيته من قبل وتشاهد بعض الأحيان رجلين جاء جميعا فصل يا تحية المسجد أو الراتبة ثم إذا انتهي منها الصلاة سلم أحده مع الآخر مما يخشى أن يعتقد الجميع بأن من السنة تلقاء السلام تعددها الصلاة وهذا ليس بسنة نعم اشتركوا في القناة