لقاء[38 من 701] ماحكم الترضي على التابعين؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نحن نقول للصحابة رضي الله عنهم والتابعين وتابع التابعين من جاء بعدهم هل نقول رضي الله عنهم أو رحمهم الله نحن نقول رضي الله عن كل مؤمن كما قال الله تعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والعصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنهم لكن المعروف عندها في العلم تخصيص الصحابة رضي الله عنهم بقولهم فيهم رضي الله عنهم ومن بعد الصحابة من التابعين إلى زمنه هذا يقولون رحمه الله وإن كان بعض العلماء قد يقول رضي الله عنه في الأئمة الكبار في الإمام أحمد قال الإمام الحمد رضي الله عنه قال الإمام الشافر رضي الله عنه قال الإمام الحنيف رضي الله عنه قال الإمام مالك رضي الله عنه لكن عامة المعروف بين أهل الإلم أن الترضي يكون للصحابة والترحم يكون لمن بعدهم وإذا كان هذا المعروف المصطلح عليه عند عامة العلماء فإن الإنسان إذا ترضى عن شخص من غير الصحابة أو هم الثاني بأن هذا الشخص من الصحابة فينبغي أن يتجنب ذلك أو أن يقول قال فلان وهم التابعين رضي الله عنه حتى لا يظن أحد أن هذا من الصحابة