لقاء[35 من 701] ماحكم إلقاء السلام على المسغول بالقراءة والصلاة؟!! ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قول فضيلة الشيخ عندما أكون في المسجد وأنا أقرأ القرآن ويدخل البعض من المسلين ويلقون السلام فهل أرد عليهم السلام أم أستمر في القراءة أرجو الإفادة الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين يقول العدماء إن السلام على قارئ القرآن أو على غيره ممن هو مشتغل بقراءة كتاب أو نحو ذلك لا تنبغي لأن هذا يشعله وكثير من الناس الذين يقرؤون القرآن ولا سيما الذين يقرؤون عن ظهر قلب إذا سلم عليهم أحد ارتبكوا ثم نسوا أين وقفوا عليه لأن الأمر يعطيهم ضغطه فربما يكررون الآيات عدة مرات إذا كفر المسلمون عليهم لهذا لا ينبغي أن تسلم على من كان مشغولا إلا إذا انتهى شغله فبإمكانك أن تسلم هذا ما لم يكن هذا المشغول من ذوي الإحساس والشعور المرهف الذي يظن أنك لم تسلم احتقارا له أو هجرا له فحين إذن سلم ترقا لهذه المعسدة أما المصلي فقد ورد السلام عليه إذا دخلت على شخص وهو يصلي وسلمت عليه فلا بأس ولكن لا يرد عليك باللصف فيقول عليك السلام لأنه إذا رد عليك باللصف خاطئاً العالم أن الكلام يبطل الصلاة لأنه سلاته تبطل ولكنه يرد بالإشارة يرفع يده مشيراً إلى أنه أحس بك ورد عليه السلام ولكن لا يرفعها كما يرفعها كثير من الناس حتى تكون حذوى أذنين إنما يرفعها رفعاً يسيراً يعرف به المسلم أنه أحس به ورد عليه السلام ثم إن بقي هذا المسلم حتى سلمت فرد عليه السلام لفظاً وتحدث إليه ذا الشيء أما إذا انصرف فتكفي الإشارة الأولى