666- ماذا يقول المسلم إذا رأى شيئاً يكرهه #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال فإذا رأى أحدكم ما يكره هنا إذن تأتي إيش وش اللي يأتي إذا رأى ما يكره ترد على القلب الطيرة أن يتطير ويبتعد عن هذا الشيء ولا يقتم عليه ذكر النبي عليه الصلاة والسلام دواء لذلك
فقال فليقول اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك وهذا هو حقيقة التوكل اللهم يعني يا الله ولهذا بنيف على الضم لأنها منادة علم لها العلم بل
هو أعلم الأعلام بسم الله أعرف المعارف على الإطلاق أعرف من الضمير قوله اللهم أن من هذه عوض حسن عن الياء المحذوق وصارت في آخر الكلمة تبركا بالابتداء بسم الله سبحانه وتعالى وصارت ميما
لأنها تدل على الجم وكأن الإنسان بداعي جمع قلبه على الله سبحانه وتعالى فقال اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت لا يأتي بها إلا أنت أي لا يقدرها ويخلقها ويوجدها للعبد إلا إلا الله وحده
لا شيء له وهذا لا ينافي أن تكون الحسنات بأسفاد أليس فذلك لأن خالق هذه الأسفاد هو الله عز وجل فإذا وجدت هذه الحسنات بأسفاد خلقها الله صار الموجب حقيقة هو الله سبحانه وتعالى وقول لا
يأتي بالحسنات ليس المراد بالحسنات هنا ليس المراد به الحسنات الشرعية التي هي الصلاة والسفاة والصوم الحد المراد بالحسنات ما يستحسن المرأة وقوره ويحسن في عينه يشمل ذلك إيش يشمل
الحسنات الشرعية لأنها تسر المؤمن ويشمل الحسنات الدنيوية كالمال والولد وما أشبه ذلك إن تصبك حسنات الحسنات هنا مثل الآية إن تصبك حسنات تسوء وإن تصبك مصيبة يقول قد أخذنا عمرنا من قبل
ويتولوا ونظركم وفي الآية الأخرى إن تصبكم حسنات تسوء وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وقوله إلا أنت أسمحا أنت من الإعراض فاعل يأتي لأن الاستثناء هنا مفرع استثناء هنا مفرع لا يأتي بالحسنات
إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت السيئات ما يدفعها إلا الله عز وجل ولهذا إذا أصيب الإنسان بسيئة إذا أصيبوا في الفلق وشاهدوا الغرق وشاهدوا الغرق دعوا الله مفرصين له الدين فلا يدفع
السيئات إلا الله عز وجل ولونا في هذا أن يكون دفعها بأسباب لو رأىك رجل غريحا ثم أنقذك من الغرق فإنما أنقذك بأي شيء من شئة الله عز وجل لو شاء الله ما أنقذك حتى السبب الذي يكون به
انتفاع السيئات فهو من الله عز وجل إذن فلا يدفع السيئات إلا الله هذه عقيدة كل مسلم أنه لا يأتي بالحسنات إلا الله ولا يدفع السيئات إلا الله وإذا كانت هذه عقيدة كل مسلم فإنه يجب عليه
بمقتطى هذه العقيدة أن لا يسأل الحسنات إلا من الله ولا يسأل دفع السيئات إلا من الله ولهذا الرسول عليه الصلاة والسلام يسألون الله تعالى الحسنات يسألون دحسية نعم رب هبني من لدنك ذرية
طيبة إنك سمع الدعاء رب إني مسني الضر وأنت أحمد رحم وهكذا المؤمنون أيضا