لقاء[15 من 701] ماهي أحكام السلام؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بارك الله فيكم الشيء محمد تخية السلام أو شعيرة عظيمة حقيقة يتهاون فيها كثير من الناس إذا مر بإخوانة تجدوا إما لا يرد أو يرد بصوت خاطر لعل لكم توجيه في هذا لقاشير نعم توجيهنا في هذا
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال والله لا تدخل الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أخبركم بشيء إذا فعتموا وتحاببتم أفشل السلام بينكم وأخبر صلى الله عليه وآله وسلم أن من
حق المسلم على أخيه إذا لقه وإن يسلم عليه فالسلام سنة مؤكدة من سنة الدين الإسلامي ولذلك لا ينبغي للمسلمين أن يدعوا هذه السنة وهذه الشعيرة العظيمة التي هي من أجل خصائص الإسلام ثم إن
المسلم إذا سلم أدى حق أخيه وأتى بما يوجد من محبة الذي بها كمال الإيمان وبالإيمان الكامل يحصل دخول جنة ثم إنه يؤجر على السلام إذا قال السلام عليك فله عشر حسنات وإذا قال ورحمة الله
عشرون وإذا قال وبركاته ثلاثون فكذا أحلم نفسه هذا الأجل العظيم مع أنه لو قيل له إذا سلمت أعطيناك برهما واحدا لرأيته يسلم على كل من لقيا فالربما يتردد من أجل أن يحصل على زيادة دراهم
فكذا بالحسنات التي يكون إنسان محتاجا إليها أحوج ما يكون في يوم لا يفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم وإذا سلم الإنسان سلكم السلام بالطريقة الشرعية يعني بمعنى أن يقول
السلام عليكم لا أن يقول مرحبا أهلا حياكم الله صبحكم رب الخير فل يقول السلام عليكم ثم يزيد ما شاء الله من أرفاض التحية والراد عليه يجب أن يقول عليكم السلام ولا يكفي أن يقول أهلا
ومرحبا أو حياكم الله أو ما أشفى ذلك وإذا قال حياكم الله كيف أصبحتم كيف أنتم لو قالها ألف مرة لا يكفي بل عليها أن يقول عليكم السلام أو عليكم السلام ومهما لقيت من المسلمين فسلم عليهم
حتى لو كان على معصيده توفرض أنك لقيت شخصا حالق اللحيته وحالق اللحيته حرام أو مسبل الثوبة وإستاذ الثوب حرام فسلم عليه لأنه مؤمن لم يخرج من الإيمان وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق أثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ثم إن الهجر لهؤلاء هل يخفف من المعصية بمعنى أن المهجور ينتقد نفسه ويدع ما هو عليه من
المعصية أم لا يزيد الأمر إلا شدة في الغالب أنه لا يزيد الأمر إلا شدة وكراهية فنكون هنا تحمل إثما إلى إثم الهجر ولذلك نقول إن الهجر دواء يعني هجر أهل المعاصية دواء إن نفع تفعل وإن
لم ينفع فلا تفعل والعلى قائل أن يقول إن كعب بن مالك رضي الله عنه وصاحبيه رضي الله عنهما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بهجرهما وعدم كلامهما لأنهما تخلفا بلا عذر لأنهم تخلفوا بلا عذر
عن غزر سبوك فيقال هذا الهجر حصل به خير كثير ونفع عظيم فإنهم رضي الله عنهم ندموا أشد الندم ورجعوا أماهم عليه وتابوا بنصف القرآن فإذا حصل أن الهجر ينفع وينجب أن يتوب المهجور فنعم
فنعم الهجر هو وإلا فإنه لا يرشر الإنسان ولو كان مجاهرا بالمعاصية لكن يسلم عليه وينفر ومع السلام عليه والنصيح ربما يرين قلبه ويعرف من نصحه ويأخذ بنصيحة هذا بالنسبة للمسلم العاصي أما
الكافر فإنه لا جوز ابتدائه بالسلام مهما كان لا تبدأه بالسلام حتى لو كان رئيسا للجهة التي أنت تعمل فيها فلا تسلم عليه ابتدائه لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لا تبدأوا
اليهود والنصار بالسلام وإذا لقيتموه في طريق فضطرهم إلى أضيقه لكن قد يبتل الإنسان بكافر يكون رئيسا على الجهة التي هو فيها فما لا يصنع إذا دخل عليه وهو يريد منه حاجة إن دخل ولم تكلم
إلا بحاجته عرف ذاك أنه يكيد له وإن سلم وقع في منه عنه رسول عليه الصلاة والسلام فنقول إذا اضطر إلى أن يتحدث معه بالتحية فليقل صباح الخير يا فلان أو مرحبا أو ما أشبه ذاك من الكلمات
التي ليست دعاء له بالسلامة أو يقول السلام ويحدث البقية وينل بقولها السلام يعني علينا وعلى عباد الله الصالحين حتى لا يقع في منه عنه الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم نعم السلام
عليكم شريف محمد قد يظن بعض الجرخان الأفضل للشيخ أنه لم يسلم على أحد حتى يتحقق من دينه شريف هذا نقول إذا كان البلد أكثر من فيها غير مسلمين نعم فهنا لا يسلم تبعنا بالأكثر حتى يعرف
أنه من المسلمين وعما إذا كان الأمر بالعكس أكثر من في البلد مسلمون فإنه يسلم لأنه لم يتعمد مخالفة النبي صلى الله عليه وعلى المسلم وإذا تساوى الأمران تجادب هنا حق المسلم وأدم حق
الكافر فيكون في هذا الحال مخيرا إن شاء سلم وإن شاء لم يسلم ولهذا كان في عهد الصحابة والثلاثة الراشدين كان الكافر يتميز عن المسلم باللباس وبرقوب الدابة يجبرون على هذا يعني أهل الدمة
لا بد أن يتميزوا عن المسلمين لكن الآن كما ترى اختلط الحابل بالنابل وصار الناس سواء فالأمر على ما قلنا وكنت في بلد أكثر أهله مسلمون فسلم أكثر أهل غير مسلمين لا فسلم يتساوى الأمران
فأنت بالخيار طيب اشتركوا في القناة