664- معنى قوله ويعجبني الفأل #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولهما عن أنس بن مالك لهما الضمير عد علما ابو خار ومسر عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة قدم الكلام عليه لا عدوى ولا
طيرة ويعجبني الفأل يعجبني يسر الفأل وبينه قال وما الفأل قال الكلمة الطيبة فالكلمة الطيبة يسمعها فسر عليه الصلاة والسلام لأن الكلمة الطيبة على وسطها طيبة فهي تعجبه لماذا لما فيها من
إدخال السرور على الإنسان والانبساط والمضي قدما قدما فيما يريد الاتجاه إليه وليس هذا من الضيارة ليس هذا من الضيارة فل هذا مما يشجع الإنسان لأنها لا تؤثر عليها بل تزيده أمأنينة
وتزيده إقداما ولهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يعتبه الفأل حتى ظاهر الحديث الكلمة الطيبة لكل شيء فإن الكلمة الطيبة في الحقيقة تفتح الطيب وتكون سببا لخيرات كثيرة حتى إنها تدخل
المرء في جملة ذوي الأخلاق الحسنة أن يلقى أخاه بوجا طلق أو أن يسمع أخوه منه كلمة طيبة في هذا الحديث جمع النبي عليه الصلاة والسلام بين محذورين ومرغوب ما هم المحذوران العدوى والطيرة
ومرغوب وهو الفأل وهذا من حسن تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام لأن كل شيء يذكر مرغوبا ينبغي أن يذكر حوله أو عنده ما يكون مرغوبا ولهذا كان القرآن مكاني إذا ذكر الله أوصار المؤمنين
ذكر أوصار الكافرين أو بالعكس إذا ذكر الجنة ذكر النار إذا ذكر العقوبة ذكر المثوبة وهكذا نعم نعم نعم نعم لأن هذه مثل ما سمعت هذه تزيد الإنسان طمأنينة في مكان معتمدا عليه من قبل
معتمدا فعله من قبل لكن الطيارة يتشاءم ويرى إنه سيصاد مثلا أو سيخيف أما هذا فإنها تدخل السرور وقد قلنا قبل قليل إن إدخال السرور على المؤمن هذا مما جاء به الإسلام ومما يدعو إليه
الإسلام من شراح الصدر وانطلاق الإنسان في أموره ومهامه التي تنفعه طبعا وهذا لا شك أنه مما يرفق به الإسلام أحسن من كل إنسان يستحسر وكل شيء يجعله على باله ولا يسمع شيء أبدا لا تستخدم
من هذا نعم نقول الباب هذا نعم يعني حظة الأوضوبة الصيرة هم هم من باب التوقع ولا من باب التنسير أو عدم أو تنسير لا لا من باب التوقع إلا التطير يضع في التوقع لأن الإنسان متطير لو
اعتمد على حق الاعتماد ما ذهب إلى هذا التطير ولا أثر فيه كون هذا الطير الوهنين أو الشمال ويقول إن اتجاه إلى هذا الاتجاه معناه أني أنا فاشل في هذا المجحة فلنفع في هذا لا يا أحسن نفع
هذا الرجل قاصد من الأصل قاصد رائم في ذلك خيرا ولكن هذا يزيده إقداما فلعلاقة بينه الفارق قل وش الفارق ولا وش العلاقة العلاقة ما بينها علاقة فلعلاقة بينه كبتين يسرر مين فلعلاقة بينها
الإقدام العلاقهن إلى شف شيء يستخدمونه فأنا أتفاعل بأن هذا خير مثل ما تفاعل الرسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاءت رائم طبق السهدات من أمرهن هذا الشيء طبيعة حتى الإنسان إذا بدأ
بفيه شغل من الأشخاص وشاف إنه من الأصل متسر وماش من الشغل على ما ينبغي يتفاعل ولا لا يتفاعل وين شغل لكن بالعكس لو يعاكس هذا الشغل من أول مرة تجدوه يتشاعل لكنه لا ينبغي له أن يحجم
إذا كان يرى أن فيه خيرا بل يعتمد على الله ولا يضره أن يفشل في أول مرة هذا الشيء تدعو إليه النفوس طبيعة الإنسان هكذا لو إنسان يعني يقلب يعني يجي مما بقلبه لا يسع لا يسع لله الذي يجي
بقلبه أن يريه فعلا طيب ما في شيء هذا مثل رب الشحري صدري ويسري عندي هذا مضمونة إذا من الشرح صدر الإنسان لما يصيبه من خير أو من شرح هذه نعمة كبيرة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام
عجبا لأن المؤمن إن أمره كل خير كله خير فالمؤمن في الحقيقة جائما مصور حتى لو أصيب لأنه يرى أن هذه المصيبة فيها من الخير الكثير إما تكفير سيئات أو تكفيروا لفها الدرجات ويسر بهذه
الحمد لله هذا عمر مقدر علي وآسوه الذي يسيبني أحب إلي من مفاتي