663- معنى قوله ولا غول #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولا هول فالهول جمع جمع غولة أو غولة ونحن بلغتنا العامية نسميها الهولة الهولة لأنها تهول الإنسان وبعض الناس يقولون أبوس العامة هذه العرب كانوا إذا سافر أو ذهبوا يمينا وشمالا تغولت
لهم الشياطين يعني تلونت بألوان مفزعة مخيطة فتدخل في غلوبهم الروح والخوف فتجدهم يكتئبون ويستحسرون عن الذهاب إلى هذا الوجه الذي أرادوه وهذا لا شك أنه يضعف التوقف ولكن الرسول عليه
نفاه عن الأمة ولم ينفي الوجود قد يوجد لكنه نفى أن يؤثر كأنه يقول عليه الصلاة والسلام لا تؤثر عليكم هذه الغولة وذلك لأن الشيطان حريص على إدخال الحزن والخوف والقلق على الإنسان بقدر
ما يستطيع قال الله تعالى إن من ند ومن الشيطان نعم ليحثن الذين آمنوا ويسبض عليهم شيئا إلا بإذن الله فهذه الغول نفاه الرسول عليه الصلاة والسلام والمراد النهي عن اعتبارها أو أن المراد
تأثيره وأنها لهم لا تهم ولو أنها أو حشتكم أو خوفتكم أو سمعتم منها أقوالا فلا تلتفدوا إليها ولذلك أكثر ما يبتل الإنسان بهذه الأمور إذا كان قلبه معلقا بها أما إذا كان متوكنا على الله
عز وجل معتمدا عليه غير مبالا بها إنها لا تضره ولا تمنعه عن وجهة نظر أو وجهة قصد