662- في النهي عن التعلق بالأنواء والمنخفضات الجويه #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقوله قال ولمسلم ولا نوء ولا غول النوء واحد الأنواء والأنواء هي منازل القمر وهي 28 منزلة كل منزلة لها نجم النجوم المعروف 28 نجم تدور بمدار السنة هذه النجوم بعضها يأتي في أيام الصيف نجوم يسمونها النجوم الشمالية هذه لأيام الصيف والنجوم الجنوبية لأيام الشتاء من المعلوم أن أيام الشتاء بالنسبة لجزيرة العرب أجر الله سبحانه وتعالى العادة أن المطر يكون فيها وفي أيام الصيف لا مطر جفاه العرب كانوا يتشاؤمون بالأنواع ويتفاعلون بها فبعض النجوم يقول هذا نجم نحس لا خير فيه إذا تهر هذا النجم يقول خلاص ما فيه إلا جفاق وبعض النجوم بالعكس بعض النجوم بالعكس يتفاعلون به ويقول هذا نجم سعود وهذا نجم خير ولهذا إذا مطروا قالوا مطرنا بنوء كذا ما يقولون مطرنا بن الله ورحمة الله ولا شك أن هذا جاهلية في غاية ما يكون يجاهل بالله رب العالمين أليسنا نحن أدركنا هذا النوء بعينه في سنة يكون فيه المطر وفي سنة لا يكون فيه المطر أولا لا نحن الآن النجوم الوسمية التي كانت كثيرا ما يكون في زمنها العمطار وتجد تمر علينا سنوات يكون في هذا الوقت جفاف لا مطر والعكس بالعكس إذن النوء هل له تأثير أبدا ليس له تأثير إنما النوء لا أثر له النوء وقت تقدير نقول طلع هذا النجم مثل ما نقول طلعت الشمس فليس له إلا طلوع غروب وهو مما يدل على دخول الفصول فقط أما أن يكون له تأثير في ندول المطر أو في الجفاف هذا لا أثر له وقد ذهب هذا النوء الجاهلي وجاءنا نوء القرن العشرين وهو الضغط الجوي ومنخفض الجوي في الأيام الماضية كان عن طار قالوا هذا منخفض جاءنا في واحد من السودان هذا منخفض الجوي جاءنا من السودان إيها آدم وإذا فيه واحد ثاني وفيه واحد ثاني جاءنا من السودان ما تجيب جاء بالسودان لنا ويجيب جاء منه سبحان الله عليه هذا وإن كان قد يكون حقيقيا من ناحية السبب الطبيعي لكن لا ينبغى أن يفتح للناس هذا الأمر هم خدهم يخسروني عجبون لكن على فرض إن هذا أمر يبعثه الله من الجهة هذه لماذا لا نقول مطلنا بفضل الله وهذا من رحمة الله وهذا من نعمة الله أنا أعتقد أن العام بعد سنوات يبدون كل يوم يفقون السودان نعم يتوجهون إلى السودان متى يجن من خفض الجوي متى يجن هذا غلط الحقيقي لكن هؤلاء جهال اللي يتكلمون بهذا جهال جدا ولا يدون لا عن الأمور الشرعية ولا عن ما سيحدث للناس بمثل هذا الكلام والواجب علينا أن نقول مطلنا بفضل الله وهذا هو والله هو الذي يبعثه ألم ترى أن الله يستي سحابا ثم يؤلق بينه ثم يجعله ركاما وتلوضغه من أخلا الله الذي يرسل رياح وتثير سحابا فيبسطه في السماء كثير شاء ويجعله كسفا وها راحة الأنوى والمرحفظات الجو وما إلى ذلك التي تصرف الإنسان عن تعبطه لقفل الجوان