661- صور من التطير والتفاؤل عير المشروع #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب ها إذن هذه الأربعة التي نفاها الرسول عليه الصلاة والسلام تبين لنا أنها كلها مبنية على وجوب التوكل على الله عز وجل والصدق العزيمة وأن لا يهين الإنسان أمام هذه الأمور لأن الإنسان
في هذه الأمور إذا ألقى باده لها فلا يخلو من حاله إما أن يستجيب لها وحينئذ يكون علق أفعاله بما لا أصل له يستجيب لها يعني فيقدم أو يحتم أو ما أشكى ذلك فيكون علق أفعاله على ما لا حققة
له وإما أن لا يستجيب لهذا الأمر لكن يبقى في نفسه حزازة وهم وغم يعني يكون عنده نعمة التوكل ويقدم ولا يبال لكن يكون في نفسه شيء فنقول له أيضا هذا وإن كان أهو من الأول لكنه يجب أيضا
أن لا يستجيب لداء هذه الأمور التي نفاه الرسول عليه الصلاة والسلام وأن يكون معكمدا على الله عز وجل بعض الناس مثلا قد يفتش المصحة لطلب الفعل يقول يشوف أول ما يشوف ثم يشاف فيه ذكرى
النار قال والله هذا فعل مهم زين نعم؟
وإن شوف فيه ذكرى الجنة قال هذا فعل زين هذا أيضا غلط هذا مثل الجاهلية مثل اللي يستقسم بالأزلاء فالحاصل إننا نقول لا تجعل على بالك مثل هذه الأمور لا قلب الأسباب المعلومة الظاهرة توقع
أسباب الشرع توقع وأما الأسباب الموهومة التي لم يجعلها الشرع سببا بل نفاها فلا يجوز لك أن تتعلق به يحمد الله على العافية وقل ربنا عليك توكلنا وسأتن شاء الله دواء الطيار أيضا أما
الأسباب الموهومة الظاهرة يبدأ تفاعل ما هو التفاعل نعم إذا كان فيه التفاعل ما ألقى على هذا الموهومة أبدا ولا يتفاعل لأن هذا من البدع فعله بعض أحدهم لكنه بدعه الصحيح صحيح أنه من
البدع وكون الإنسان يعتمد على هذه الأمور أيضا على التفاعل والتطير دائما هذا يؤثر على مجرى حياتنا يبدأ إذا لم يصادفه ما يتفاعل به السحصر ساحسر الله اليوم ما شفنا شيء يتفاعل به نعم إن
شاء الله خالف يعجبنا على فعل ما يخارف يعجبنا على فعل لكن ما كان رسول يتفاعل بكل شيء يعجبنا على فعل إذا سمع الإنسان ما فعل شيء يسره أو ما أشفع ذلك لا شك أن الإنسان يسر به مثل ما قدم
سهيل في أقصة هلاية فقال سهلا من أملكم وما أشفعها إنما كل إنسان يجعل هذه الأمور على باله ويتقصدها يتقصدها هو تقصدا فهذا لا لا هذا أيضا غلط هذا غلط لأن الجاهرية أيضا تشائمون به في
النكاح وغيره لكن يوم الأربعة خاصة يتشائمون به في النكاح لا لا لا ما يملك ما هداني لهذا ولا فعله بنفسه ولهذا نقول لا هو بخير ولا شر لا ليس بخير ولا شر لا لا لو فرض لو فرض أن هذه
العقيدة الشائعة في الناس وصاروا يتشائمون فأراد أحد أن يبين لهم أنه لا حقيقة لهذا الأمر وتزوج في صفر من باب بيان أو من باب تحقيق خبر الرسول عليه الصلاة والسلام في قوله ولا صفر لكان
هذا له وجه فتكون هذه المسألة في قضية خاصة لا في العموم