660- معنى قوله ولا صفر #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقوله لا صفر أيضاً اختلفوا في تفسيره على ثلاثة أقوال قول الأول إنه لا صفر أنه نهي عن النسيعة عن النسيعة وكانوا في الجاهلية ينسؤون محرم من الأشر الحر إذا اشتهوا فيه القتال استباحوه
وأخروا الحر إلى شهر صفر هذا شهر صفر فهذا النسيء الذي يكره الله عز وجل فيحلون ما حرم الله هذا القول وهذا القول ضعيف ويضعفه أن الحديث في سياق التطير وليس في سياق التغيير وقيل إن صفر
داء يخرج أيضاً في البطن فيمرض منه وينتقل وقيل إن صفر هو صفر الشهر وأنه كانوا يتشاعمون به في الجاهلية من هذا الشهر ومعلوم أن الأزمان ذا دخل لها في التأثير وفي تقدير الله عز وجل طيب
إذن هذا القول هو أقرب شيء أن صفر يعني الشهر يعني لا شؤم فيه وهو كغيره من الأزمان يقدر فيه الخير ويقدر فيه الشر أنا أسمع أن بعض الناس يؤرخ يقول انتهى في يوم خمس وعشرين صفر الخير
الخير فما رأيكم في هذا هذا غلط هذا من باب مداوات البدعة ببدعة وجهل في الجهل فهو ليس شهر خير ولا شهر شر هو كائن من الشبوء ولهذا أنكر السلف على من إذا سمع البومة تنعب يقول خير خير إن
شاء الله أنكروا عليه وقال لا تقول خير ولا شر هي تنعب مثل ما تنتعب بقية الخيوط هل هي تنعب بقية الخير والمباركة لأني شاعر يعني لا هذا لا بأس الخير المراد المبخير لعبادة ولا شكل من
خير شهر خير هل هي تنعب تقوله مثلا رجر المعظم يعني رجر المعظم بناءً على أنهم الأشهر الحرم