لقاء[204 من 262] ما هو وجه المقارنة في أحاديث قراءة الفاتحة في الصلاة؟ ابن عثيمين -مشروع كبارالعلماء

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يقول ما هو وجه المقارنة بين الأحاديث لا ثلاثة لمن لم يقرأ بساتحة الكتاب وقول الرسول صلى الله عليه وسلم من ثلاثة لم يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج فهي خداج فهي خداج غير تمام والحديث قول الرسول صلى الله عليه وسلم من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة وحديث إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكدروا وإذا قرأ فأوسطوا نريد الجمع بينهما الحمد لله رب العالمين وبعد فإن من المهم لطالب العلم خاصة أن يعرف الجمع بين النصوص التي ظاهرها التعارض ليتمرن على الجمع بين الأدلة ويتبين له عدم المعارضة لأن شديعة الله لا تتعارض وكلام الله تبارك وتعالى وما صح عن رسوله لا يتعارض أيضا وما ذكره السائل من الأحاديث الأربعة التي قد جرهر منها التعارض فيما بينها فإن الجمع بينها ولله الحمد ممكن متيفتر وذلك أن نحمل الحديثين الأخيرين من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة إن صح فإن تعراه العلم ضعفه وقال لا يصف عن النبي صلى الله عليه وسلم لأنه مرسل فإن هذا العموم من كان له إمام فقراءة لمن له قراءة يخصص بحديث الفاتحة من لم يقرأ لا ثلاث لمن لم يقرأ في أم القرآن فيكون قراءة الإمام فيما عدا سورة الفاتحة له قراءة وكذلك أيضا صوله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ فأنفته يحمل على ما عدا الفاتحة يقول إذا قرأ في غير الفاتحة وأنت قد قرأتها فأنفت له ولا تقرأ معه لأن قراءة الإمام قراءة لك هذا هو جمع بين الحديثين والأخذ بالحديثين الأولين وهو لا ثلاث لمن لمقرأ في أم القرآن وكل صلاة اللي أقرأ فيها بأم القرآن في غداج الأخذ بهما أحوط لأن القارئ يكون قد أدى صلاته بأقين دون شك ويقرأ الفاتحة ولو كان الإمام يقرأ وفي الثنانين الحديثة وبارث من الصامت من رسولة الله عليه وسلم صلى بأصحابه صلاة الصبح فلما انصر فقال لعلكم تقرأونا خلف إمامكم قالوا نعم قال لا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا ثلاث لمن لم يقرأ بها نعم نعم