356 568 فوائد الآية 221 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عمر أراد أن يمنع منه سياسة ولكنه لم يمنع منه حكما شرعيا واجتهاد منه لكنه غير موفق فيه فهو نفسه رضي الله عنه ما استدل بدليل وإنما خشي على من تزوج بالكتابيات خشي عليه ما فقط هذه لولي
الأمر إذا رأى أن السياسة تمنع من التزوج فلول من مثل ما يوجد عندنا الآن في الحكومة السعودية وفقها الله تمنع من التزوج بالأجانب إلا بشروط ترضاها وتؤفق عليها فإذا رأى ولي الأمر أن
يمنع الناس من التزوج بالأجانب حتى ولو كنا مسلمات لأمر يتعلق بمصالح البلب فلو أي فعل ذلك يعني ولي الأمر إذا قلنا أنك ما تفعل إلا شيء ما تأمر إلا بمأمور به ولا تناء إلا عنه منه عنه
بقي السلطة عديمة التأثير فلا بد أن يكون لولي الأمر شيء من النظر يمنع فيه ما يرى أن الحق في منعه أو يبيه ما يرى أن الحق في إباحته إذا لم يتعارض مع النص الحكم الشرعي الإباحة فلولي
الأمر أن يمنع إذا رأى أن المصلحة في المن مثل ما أبيحة الرجعة في الطلقات الثلاثة في عاد الرسول عليه الصلاة والسلام وعبي بكر وسنة ثانية من خلافة عمر ورأى عمر أن المصلحة تقفل المن
فمنعه فالمصلحة رأى أن الناس استاجلوا في أمل كانت فيه أمان وأن الواحد منهم بدأ كلما غضب أدنى غضب على زوجته فالأرضي الله عنه أن يمنع من مراجعتها في هذه الحال فهذه ترجع إليه إلى إسياد
الحق وهو فيما بينه وبين الله إذا كان يريد الحق وهو معجوع سواء أصابها من المصل وإذا كان يريد شيئا آخر فربه يحاسم نعم وجهنا أن أهل الكتاب في أولئك أولئك يدعون إلى النقل ومعن هذه
العلة هو نودة هنا موامد وجهنا أن أهل الكتاب في مصلحة أخرى تقابل هذه العلة وهي أن ما عند المرأة من العلم الذي قدروها إلى الإسلام أكثر وأكبر من الجهد الذي قد تستمر فيه على الشرك نأخذ
الفرائد الآن نعم كل أهد الثامن هم شرك شرك لأن الله أخرجهم قالوا المحصنات من الممنات والمحصنات من الذين أوثوا الكتاب مخصصة هذا إذا قلنا أن الآت التي معنا من باب العامة مع أن بعض
العلماء يقول مرد بها المشركين ولا تخلوا فيها أهل الكتاب من الأصل من الأصل ما تخلوا فيها فتكون عاما وأريد به الخصوص في هذه الآت الكريمة تحريم نكاح المشركات على المؤمنين من أين
أخذها؟
ولا تنكح المشركات حتى يؤمنها وفيه أن الحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً نيل لقوله حتى أمر ودل ذلك على أنه متى زال الشرك حل النكاح ومتى انتفى انتفى النكاح ومن فوائد الآت الكريمة أن
الزوج ولي نفسه من أين أخذ؟
ولا تنكح المشركين المشركات ناعي فورجه الخطاب للزور ومن فوائد الآت الكريمة أن المؤمن خير من المشرك ولو كان في المشرك من الأصاف ما يعجب في قوله تعالى وَلَعَبْدُ مُؤْمِنْ خَيْرٌ مِنْ
مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبْكُ ومثله قوله تعالى قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فلا تعتر بالكثرة ولا تعتر بالمهارة ولا بالجودة ولا بالفصاحة ولا بغير ذلك ارجع إلى الأصاف
الشرعية التي علقت بها الصفات المحمودة ومن فوائد الآت الكريمة تفاضل الناس في أحواله وأنهم ليسوا على حد سواء لقوله وَلَعَبْدُ مُؤْمِنْ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وفيه رد واضح على الذين
قالوا أو على الذين أطلقوا أن دين الإسلام دين مساوات كيف ذلك؟
لأن التفضيل ينافل مساوات والعجيب أنه لم يأتي في الإسلام لا في الكتاب ولا في السنة لفظ المساوات بها أبدا ولا أن الله أمر فيها ولا رغب فيها لأنها مية صحيحة إذا قلت بالمساوات دخل
الفاسق والعدل والكافر والمؤمن والذكر والأنثى وهذا هو الذي يريده أعداء الإسلام من المسلمين أن يجعل دين الإسلام دين مساوات ما في فرق لكن جاء الإسلام بكلمة هي خير من تلك الكلمة وليس
بها احتمال أبدا وهي إن الله يأمر بالعدل بالعدل كلمة العدل تقتضي أن نسوي بين الاثنين حيث اتفق في الصفات المقتدلة التسوية وأن نفرق بينهما حيث اختلف في الصفات المقتدلة التفريق أليس
كذلك أكثر ما يوجد في القرآن نفر المساوات في هذا الباب قل هل يستوي العموة البصير أم هل تستوي الظلمات والنوع لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير الضرر ومن جاعدون بسبيل الله لا يستوي
منكم من أمفق من قبل الفتح وقاتل وأشياء كثيرة آيات كثيرة في هذا النوع نعم هل يستويان مثلا وما أشبهها الحاصل أن هذه الكلمة اغخرها أعداء الإسلام على المسلمين وأكثر المسلمين ولسيما ذوي
الثقافة العامة ليس عندهم تحقيق وتدقيق في الأمور وتمييز بين العبارات ولهذا تجدهم يرون هذه الكلمة هذه الكلمة كلمة نور كلمة نور تحمل على الرؤوس الإسلام دين المساوات نقول كذبتم الإسلام
دين العدل وأتوا لنا بحرف من كتاب الله من سنة رسوله يأمر بالتسوية أبدا لكن القرآن كله عدل يأمر بالعدل إن الله يأمر بالعدل والإحسان وأقصط إن الله حب المقصدين وزنوا في القصص المستقيم
وما أشبه ذلك فهذه الكلمات وغيرها كثير هذه الكلمة وغيرها كثير يجب أن نتنبه لها نعم نعم حتى هذا غلق ما صحيح من لا زكاء من لا مال عنده هل يساوي من عنده مال في الزكاة ومن ماله مليون هل
من ماله ألف نعم لا ليقدر يصلي قائم مثل ما يقدر