656- مناقشات مفيده في مسألة العدوى والطاعون #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نجد من أخي الأخضر بأنه وصل أدائه من الناس أنه ليس بمرض إيش لهذا قال الحديث آخر الصارض من الطهون الصارض من الزهر نعم هذا ليس بمرض لو كان مرض يعني لا تخرج واحد لا برسم يخرج واحد من
البلد لا الرسول قال لا تخرجوا فرارا منه ويجوز السرد من البلد غير الفرار يجوز كما قال الرسول لو كان مرض يعني نعم إيش يمكن أن يخرجوا فرارا منه لو كان مرضا فرارا منه فرارا منه لا لا
لأنه إذا خرج فرارا منه معناه أن هذا نقص بالتوكل على الله عز وجل فما دام لك غرض في البقاء في هذا البلد لا تخرج مثل الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوهم حدر الموت فأراد الله أن يبيلهم أنه
لا فرارا منه قال لهم موت وأما كونه وفسي أدائن من الجن فإن هذا لا يمنع أن يكون مرضا فإن المرض قد يكون سببه على حداء طعام الناس لو اعتدى عليك إنسيون في جسمك مدلا فقد هذا الجسم محل
هذا العدوان محل الضربة محل الشجة نعم يتأثر هذا إذا صح الحديث أيضا يتاجل إلى تصحيحي فإذا صح الحديث فإن الجواب عنه هاكل نعم أي حديث؟
إنه وصع أدائكم من الجن الطاور إذا قمنا نموية نقض يتوى الصور نعم إذن لا يوردنا مصوحا على مريض نعم في أيضا نقض لا بينهما فرط بينهما فرط لأن لا يورد ممرض مثل القول فلا تسخلو إليه فلا
تسخلوه فإذا كان واحدا عن المجل نعم عن النقضي نعم يخرج عنه ولا يفضل هذا ها هذا ينبني عاد يجوز الخرج عنه لأنه ليس هذا من الوباء العام كما أجدنا بها الأحديث فالوباء العام لا تخجمه
فرارا وأما الوباء الشخصي فهذا الرسول قال فر من المجلوم فرارا من المجلوم فأنت تبعد عنه على أنه يحتمل إن معنى فر من المجلوم يعني لا تجالس فلا يشمل من كان جالسا معه فيقوم عنه احتمل
هذا وإن كان الظاهر العموم يكر منه لا تأتي إليه وإذا أتى إليك فاحرس أن تتعلم هذا إذا قلنا فر منه يعني لا تجالس لكن الحديث ظاهره العموم فر منه لا تجالس وإذا جلس إليك فقم عنه على أن
هذا الأمر أيضا يختلف اختلاف الناس وفي الناس من هو قوي التوكل يكون عنده هذا السبب المؤثر ليس بشيء فقوة توكله في منزلة الدرع الذي يلبسه المقاتل لا تؤثر في السهاء وهذا أمر حتى عند
الناس الآن بالنسبة للعين تعرفون العين يقولون إنها لا تصيب إلا الذي يخاف منه أما الإنسان الذي ما يهتم بها وربما يتحد العائم تحديا فإنها لا تصيب وذلك لقوة ما في نفسه من الدفل وقد
ذكروا أن خالد من الوليد رضي الله عنه أكل السم لم يتأثر به فالمهم أن القوة التي تعلق بالقلب أو التي تعلق بالبدن قد يجعل الله فيها مانع حتى الأمراض الطبيعية العادية قد يدخل هذا
المكروب في بدن إنسان فيتأثر به يكون قابلا له وقد يدخلوا في جدين آخر فيهلك ويموت هذا المكروب الذي كان بالأول بالنسبة للشخص الثاني أهلك وهذا شيء مشاهد فالأمور القوة المادية والمعنوية
قد تدفع ضرر العدوى وهذا المرض عندك الآن الأطباء يعالجون أمراضهم معدية لا شك في هذا لكن لقوة نفوسهم بحيث يشعر الواحد منهم أنه يريد قتل هذا المرض نعم قد يعصم منها ولا ينال به لأن
عنده من القوة النفسية ما يدفع هجوم هذا المرض وإذا تأمل الإنسان هذه الأمور وهذه الأسباب الحسية والنفسية والمعنوية يتبين بذلك حكمة الله عز وجل وأن من الأسباب ما يؤثر إذا كان المحل
قابل ومنه ما لا يؤثر إذا كان غير قابل حتى القلم المداد الآن تكتب على ورق فإن طبع لكن تكتب على شيء فيه دهن أو أملس جدا نعم ما يمسل ما يمسل الأشياء لا بد لها من محل قابل ولو كانت
مؤثرة في محل آخر نعم لفظ الحديث في البخاري فلا تخرجوا منها فرارا منهم في هذا اللقاء والباظ المتأخرين قال إن هذا من باب الحماية والحجر الصحي لألا يعدي من بلد الأخر لكن رسوله أقل
بجانب التوقع الاعتماد على الله عز وجل قال فرارا منه فلو خرج الإنسان مثلا لحاجة أو كان أتى لهذا البلد لحاجة وإنتاج حاجته ويلي أن يرجع إلى بلده ولو كان قد وقع فيها الطعوم فلا أدخل في
النحن