655- الجمع بين حديث لا عدوى وحديث فر من المجذوم فرارك من الأسد #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

في حديث الرسول الله عليه وسلم يقول إذا سنته بالطاعون لا تفرق وهذا يعني شير المهيدة إنهم موجودين لا تعرف في الحديث لا تقول فرق منه فيه نعم الجمع بينهما الجمع بينهما أن المجزوم غير الطاعون الطاعون وباء عام المجزوم هذا وباء خاص في شخص فأنت لا تحرص على مخالطته ابتعد عنه طيب هذا الجمع الذي أشرنا إليه هو أحسن ما قيل في الجمع بين الأحادي وبعضهم ادعى النس ثم منهم من قال إن الناس لا عدوى والمنسوخ مثل فر من المجزوم ولا يولد مرضى على مصح وبعضهم أكس والصحيح أنه لا نس لأن من شروط النس تعذر الجمع وإذا أمكن الجمع وجب لأن في الجمع إعمال الدليلين وفي النص إبطال وفي إبطال أحدهم وإعمالهما أولى من إبطال أحدهما لأننا اعتبرناهما اعتبرناهما وجعلناهما حجة بعدين الواقع بعدين الواقع لو أطلنا أنه منخوف الواقع الواقع يشهد بأنه ليس من نشرق ماذا الجواب عنه؟ ماذا الجواب؟ الجواب ما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام إنه لا تؤثر بنفسه رسول الله هذا إشارة إلى هذا الشيء لأن قوله من أعد الأول حجة قاطعة مثل قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام فإن الله يأتي بالشمس من نشرق فأتي بها من المرض قد يكون العرابي لو أنه شرح له ما تؤثر بنفسه وما أشبه ذلك قد لا يعني يدركه تماما وفي أول وهله لكن إذا جئ بالأمر القاطع الذي لا يمكن المنازع فيه فهو منقفنا على غيره طيب لعادة الأول العبد لا لعادة الذي أوجد المرض في الأول هو الله ولهذا دائما يجي المرض يجب أن يسأل فإن الله يفقق مثل الطاعون أحيانا يكون سببه الإعجاء وأحيانا ينزره الله إذا وجد من السماء