لقاء[164 من 262] هل يجوز سماع القرآن وهو مضطجع وأيضاً عند قيادة السيارة؟!! ابن عثيمين - كبار العلماء

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هل يجوز أن يستمع الإنسان للقراءة من المذياء أو خلاف ذلك على سبيل المثال قيادة السيارة وهل يجوز أن يستمع للقرآن مبتجعا وهل عليه شيء نام أثناء ذلك والقاري يقرأ الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين الاستماع إلى كتاب الله عز وجل عبادة لأن الله تعالى أمر به فقال عز وجل وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنفتوا لعلكم ترحمون وهذه العبادة وهي الاستماع إلى كتاب الله شاءت مطلقة في كتاب الله لم تقيد بحال دون أخرى فيجوز الإنسان أن يستمع إلى كتاب الله عز وجل وهو قائم أو قاعد أو متجع ويجوز أن يستمع إلى كتاب الله وهو يعمل لكن بشرط أن لا يلهيه العمل أن للسماء فإن كان يلهيه عن السماع وذلك حيث يكون العمل يحتاج إلى تفكير فإنه لا ينبغي أن يستمع إليه وهذا إذا كان الأمر بيده واختياره نفسه أن يكون مستمعا إلى القرآن من شريط تسجيل فإننا نقول له إذا كنت مشتغلا بشغل يشغل قلبك فالأولى أن لا تفتح فالمسجل لتسجيل لأنك في هذه الحال لا يمكنك أن تقبل على عملك مع إقبالك على كلام الله عز وجل لكن إذا بيظهر لي أن الإستماع إلى القرآن حال قيادة السيارة يمكن لأن القيادة لا تشغل الإنسان كثيرا لا فيما في الخطوط السريعة التي لا يخشى الإنسان فيها حادثا أو خطأا يمينا أو شمالا فالقاعدة أنه متى أمكنك الإستماع إلى كتاب الله على وجه تصري إليه وتنتفع بما تسمع فاستمع إليه على أي حال كنت قائما أو قائدا أو متجعا بعموم قوله تعالى وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنستولى لكم ترحمون أما إذا كان لا يمكنك من شغال قلبك بما أنت متلبس به فلا يحسن أن تستمع إليه لأن الله تعالى يقول ما جعل الله برجل من قلبيني في جوفه بارك الله فيكم