لقاء[150 من 262] ماحكم قراءة ولمس المصحف للمحدث؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تلاوة القرآن بدون وضوء على سبيل تأكيد القول وبدون لمس النصحة تلاوة القرآن بدون وضوء وضع بين قوسين على سبيل تأكيد القول وبدون لمس النصحة تلاوة القرآن بدون وضوء جائزة ولا حرج فيها إلا أن يكون يساعدين بل فإنه لا يجوز له أن يقرأ القرآن وهو جنوب بل عليها أن يعتفل ثم إشاء قرأ وأما الحائر فقد اختلف العلماء ورحمهم الله في جوازة رعا فيها للقرآن فمنهم من قال أنه حرام لأحاديث ورد في ذلك ومنهم من قال أنه ليس بحرام لأن الأحاديث الوالدة في هذا إما صحيحة غير صريحة وإما صريحة غير صحيحة وليس هناك حديث صحيح صريح يدل على منع الحائر من طرعة القرآن وعلى هذا فلح أن تقرأ القرآن ولكنني أرى أن الأحواط لا تقرأ القرآن إلا إذا كان بحاجة كامرأة تقرأ من القرآن وردها أو امرأة تعلم أولادها أو امرأة تخشى أن استعانوا القرآن التي حفظت أو امرأة تؤدي اختبارا أو ما أشبه ذلك لما تدل حاجه إليه فهذا لا بأس به أما لمجرد حصول الأجر والأحواط أن تمتنع منه اتباعا لقول أكثر أهل العلم وأنه لا أجل مصر النصحف إلا بالوضوء بقوله صلى الله وسلم الحديث المشهور حديث عم بن حزم لا يمس في القرآن إلا طاهر والمراد بالطاهر هنا الطاهر من الحدث بقوله تعالى في سورة المائدة حين ذكر الغضوء والغسل والتيمم لا يريد الله لأجعل عليكم الحرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم وعلكم تشكرون فدل هذا على أنه سامع معدامه على حدث فليس بطاهر وحمد الطاهر هنا على من تطهر من الحدث أو من حمله على المؤمن وذلك لأنه لم يجري أو لم تجري العادة بالتعبير بطاهر عن مؤمن فإن كل من تتبع أكلابه والسنة وجد أنه يعبر فيهما عن المؤمن باسم الإيمان والتقوى وما عش فيها ذلك وأما كلمة الطاهر فلم نعبر عنها فيما نعلم فلم نعبر بها فيما نعلم عن المسلم أو المؤمن