لقاء[128 من 262] ماحكم الإستماع للقرآن واحد يقرأ في أي كتاب من الكتب؟ ابن عثيمين - مشروع كبارالعلماء
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ما حكم الاستماع للقرآن والفتاة تقرأ في أي كتاب من الكتب هذا عمل لا ينبغي ولا يرضى فإن الله تعالى قال في الكتاب ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وقال جل وعلا وإذا قدع القرآن
فاستمعوا له وأنفتوا فإذا كانت المرأة تريد أن تطالع في كتاب آخر فإنها تغلق الاستماع إلى قراءة القرآن الكريم لأن لا تقعد الإثمين حيث لا تشعر أما إذا كانت فارغة ليس لها عمل لا عمل
فكري ولا عمل بجني وعرادة تستمع إلى القرآن المسجل فإن ذلك لا بأس به لأنه ينفع المستمع تقول هذه السائلة توجد لدينا مؤمن؟
لكن هنا سؤال لو مر هذا القارئ عبر المسجل بآس سجدة فهل يستجده استمع؟
الجواب لا من سببين؟
السبب الأول أنه لا يشعر المستمع أن يستجد إلا إذا فجد السامع لأن السامع متبوع لا تابع فإذا لم يستجد فإنه لا يستجد وقد ذكر غير ابن ثابت رضي الله عنه أنه قرأ عن النبي صلى الله عليه
وسلم سورة النجم فلن يستجد فيها والظاهر والله أعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستجد فيها لأن زيدا وهو القارئ لم يستجد السبب الثاني أن ما يسمى عبر المسجل ليس هو الصوت المباشر في
القارئ وإنما هو حكاية صوته فلا يشرى السجود حينئذ وبقول إنه حكاية صوت وليس صوتا يتبين أن ما يفعله بعض الناس من فتح المسجل عند حلول وقت الأذان ليسمى عبر المقرفون خطأ ولا تحصلوا به
الكفاية لأن هذا حكاية صوت وما فائدته إلا التنبيه عند كل الوقت فقط ومن المعلوم أن الأذان ذكر المشروع من أفضل العبادات والطاعات بل هو فرض الكفاية كما هو معلوم فلا يمكن أن نستغنى
حكاية الصوت عن صوت المؤد المباشر نعم