لقاء[127 من 262] ماحكم الإنصات للقرآن من مسجل وتشغيله في الدكاكين؟! ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما حكم الإنصات إلى تلاوة القرآن هل هو واجب أو مستحب وكيف يعمل من كان يعمل في بقاله أو في محل عمله وهو يستمع إلى القرآن الكريم ويتحرك ويخاطب الناس ويسير ويرجع لا الاستماع إلى اتراع
في القارئ مأمور بها إذا كان المستمع تابعا لهذا القارئ كالمأموم خلف الإمام الذي يصلي صلاة جهرية ولهذا قال الإمام أحمد في قوله تعالى وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنصته ولعلكم ترحمون
قال أجمع النهارة الصلاة وقد جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إنما جعل الإمام ليتم به وفيه وإذا قرأ فأنصته أما الذي يقع إلى جنبك فلا يجبك أن تستمع إليه بل لك أن تقرأ
وحدك وأن ترك الله وحدك وأن تراجع ما بين يديك من الكتب ولو كان القارئ إلى جنبك لأنك لا تريد الاستماع والاستماع لهم وأما ما يصنعه بعض الناس من وضع المسجل في الدكان تقرأ القرآن وضجهج
الأصوات في هذا الدكان وربما يكون اللغو والكلام المحرم فلا أرى هذا أخشى أن يكون هذا من إهانة في القرآن ويغني عن هذا أن يسجل حكماً مأثورة ثم يستمع إليها لأن القرآن أشرف وأعظم من أن
يجعل في مثل هذا المكان الذي يكفر به اللغو والكلام الباطل فننصح لي أخواننا الذين يستمعون إلى المسجلات في تكاكينهم وهم يريدون الخير إن شاء الله أن لا يفعلوا لأنني أخشى أن يكون هذا من
باب إنتهان القرآن