649- معنى قوله تعالى ألا إنما طائرهم عند الله #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال وقال الله تعالى ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون هذا الآية نزرك في موسى وقومهم وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه قال الله تعالى ألا إنما طائرهم عند الله معنى
يطيروا بموسى ومن معه يعني يقولون هذا منك هذا من موسى وأصحابه جاء البلغ منهم جاء الجد جاء القحب جاء كذا فعبد الله تعالى هذه العقيدة بقوله ألا إنما طائرهم عند الله وألا هنا أداة
استفتاح تفيد التنبيه نعم مش بعد والتوكيد وقوله إنما أداة حصر وطائر مبتدأ وعند الله قبره يعني معناه ما يسيبهم من الجد والقحب ليس بسبب موسى وقومه ولكن هو من عند الله عز وجل فهو الذي
قدره ولا علاقة لموسى وقومه به بل إن الأمر يقتضي أن موسى وقومه سبب للبركة والخير عكس ما يقولون لكن هؤلاء والعذب الله مشبهة العوام يهمون الناس خلاف الواقع طيب قوله يطيروا بموسى ومن
معه معلوم أن موسى ومن معه ليس طيورا لكن المراد التشاؤم وعبر عنه بالتطيور لأن القرآن باللغة العربية فإذا كان التشاؤم أولئك بموسى وقومه وهم ليسوا طيورا فإن العرب يتشاؤمون أكثر من
يتشاؤمون بالطيور ولهذا كان عندهم التشاؤم والتطيور وقوله وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ لأنهم مرغمسون في الجهد وليس عندهم رب إلا إلا في العون هو رب فلا يعلمون أن هناك إلها
ربا مدبرا وأن ما أصابهم فمن الله وليس من موسى وقوم الله قالوا هم أمنا تطيورنا هم قالوا وعلا نعم نعم هم قالوا إن تطيورنا به لعني تشاؤمنا تشاؤمنا قطعا قبل العرب نعم قبل العرب لكن هم
عبروا هموا بالتطيور لأن العرب يجعلون التشاؤم تطيورا لأنهم كانوا يستعملون الطيور أكثر ما يستعملون في هذا الشيء يعني هم قالوا يقلنا تطيورنا به لا يقين ما لفظوا بها لأن دعواتهم هم هيب
عربي لغتهم ليس العربية حكى الله عنهم ما قالوا والقرآن عبر باللغة العربية فيجوز أنهم قالوا هذا المعنى فقط وهذا قطعا يعني جميع من حكى الله أقوالهم من غير العرب فقد حكاها بالمعنى