لقاء[90 من 262] ما تفسير قوله تعالى (وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه)؟ ابن عثيمين - كبار العلماء
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا الطائر هنا بنعنى العمل يعني أن كل إنسان ألزمه الله عز وجل عمله فمن يعمل مثال برة خيرا يره ومن يعمل مثال برة
شر يره وفي يوم القيامة يخرج الله له كتابا يلقاه منشورا أي مفتوحا يقرأه ويسل عليه طراعته هذا كتاب قد كتبت فيه أعماله كما قال تعالى كلا بل تكذبون اليوم الدين وإن عليكم الحافظين
الكراما كاتدين يعلمون ما تبعنون وقال تعالى أن يحسبون أن لا نسمعوا سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون هذا المكتوب يخرج يوم القيامة في كتاب يقرأه الإنسان ويقال له اقرأ كتابك كفى
بنفسك اليوم عليك حسيبا قال بعض الصلاة والله لقد انصفك من جعلك حسيبا على نفسك يعني أنه يقال الإنسان هذا الكتاب كتب عليك حاسب نفسك أنه هل عملت خيرا فتجازا به أو عملت شرا فتجازا به
إذن المرادب الطائر هو العمل بارك الله فيكم