355 568 تتمة تفسير الآية 221 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ويبين آياته للناس لعله مثل الكرون يبين يعني يضحر وهي جمع آية وهي العلامة القاضعة قيل نسهم النار ومن حملنا ذريكا في ذلك المشكوم فالعلامة القاضعة التي تستلزم ما هي علامة الله قيم آياته الآيات تنقصني لكم شرعيا فهما قد بيّن الله عز وجل فبين لعباده الآيات الشرعية لم يبقى شيء يحتاج الناس إليه في أمور دينهم في أمور دنياهم إلا بيّنه قال الله تعالى وأنزلنا عليك كتابة كل كل شيء كل شيء وقال أبو ذر فقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما طاهر يقلب جناحين في السماء إلا ذلك فيشكل على يشكل على الناس قد يخفى عليه بعض الآيات الشرعية ما يتبين له فيها وجه الشرع يناقض الآية لما تبين الحكم الشرعي لشخص من الأشخاص فيعني أن الحكم الشرعي في حد ذاته كان أنه قد يخفى على الإنسان إما لقلة علمه أو قصور فهمه أو تقصيره أو تقصيره في طلب الحق هذه السلام ثلاثة جوجب الخفاء إما لقلة علمه فيهم الناس وكأنه ناقص الفهم بأشياء كثيرة وإما تجد ما يهتم سرد عليهم مثل المشكلة ويقول هذه أتوقف فيها ولا أبحث ولكن الحق في حد ذاته قد بيّنه الله تعالى بيانا كان وطرق البيان بالآيات الشرعية جمومية اللفظ وشموله وإما بدخولها في روح إذا اتفق بالعل فقد شملهم المعنى كانوا إذن لا نقصف وانظر إلى قول الله عز وجل آيات المواريد قال يبين الله لكم أن تضل إذن الآيات الفونية هي ما يتعلق بالمخلوق وهي آية من آية الله عز وجل آية على أي شيء على العلم ولا على قدرة على كل هذا فسلام اختلاف الليل والنهار من آيات الله لا يش على القدرة والعلم والرحمة وطان لأن كونها زالت على القدرة هو أضح فإن أحدا من الناس لا يستطيع أن يقدم طلوع الشم أن يؤخرها لها ولكن خالقها الذي أمرها أن تفيد بإذنهم لأنهم مفؤول أوه مسؤوق بالعلم والقدرة مفؤول إلا وهو مسؤوق بالعلم والقدرة أن لو أنك صنعت لا يمكن أن تخيطه إلا وأن عالم كيف تخيطه وكذلك قادر على خياطته وإلا ما يمكن أن تخيطه لا يمكن أن يكون اختلاف الليل والنهار إلا عن عينة التي يخترق بها الليل كدليل على سلطان آية على سلطان لأن اختلاف الليل والنهار يشمل الاختلاف الحسي والمعنى هو الذي قال الله فيه وَتِلْكَ الْأَيَامُ قولها بإنّا قَنْ وَيُهْدَوْ قَنِيَةً وَيَهْتِ ضَالًا وَيُضِلُّ مُهْتَدِيَةً مُهْتَدِيَةً حسن أن الآيات الكونية آية على خالقها عز وجل لا تقول على القدرة والرحمة وما أشبه ذلك لا تقول هي آية على كل معنى ناسب تلك الآية ويقتلل بحسب الآيات هل بيّن الله لنا الآيات الكونية من الله عز وجل وفي السبب طول النهار بيّن لنا أن ذلك بقدرته والغمر قدرناه منازل حتى آدك العردون القديم ثم إذا كان هناك سبباً حسياً أو إذا كان هناك يعني أن الإنسان يدرس للمنفلك ليستفيد ليستفيد مما الآيات الشرعية مبينة والآيات الكونية مبينة ولكن سؤال الآن هل بيان الآيات الشرعية أبلغ وأدق أو بيان الآيات الكونية الأول الآيات الشرعية وأدق وأشمل لأن الإنسان أجل إليها حاجة ضرورية عليها مدارس سعادته في الدنيا والآخرة ولهذا بيّن الله عز وجل لعباده من الآيات الشرعية حتى آداب الجنوب والاستئدام أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنْ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّمُوا بِالْمَجَالِسِ تَفَسَّمُوا بِالْمَجَالِسِ تَفَسَّمُوا بِالْمَجَالِسِ حتى اتهد الأمر وقال رجل من المشتكين لسلمان الفارسي إن نبيكم علّمكم كل شيء أداب الخراعة قال نعم وأن السنجيع برجيع أو عضب لحضان الرسول صلى الله وسلم من بيان الله لأن أطاع الله الشرعية هو أشمل من البيان الكون هل هذه الكونية تأتي على سبيل العموم؟ شرعية لأن الشرع ثلاثة من الوحد يبين الله لكم آياتي فآمنت بهذه الجملة فإنه قد يأرض لك مسألة لا تجدها في كلام الفقراء ولا في كلام المحدثين وعندما تتأمل القرآن تجدها واضحة صريحة فيها أو عندما استأمل السنة تجدها واضحة مبينة فيها وهذا شيء معلوم ولهذا أحذكم أنتم طلبة العلم على أن يكون دعبكم في الوصول إلى غائص المسائل الرجوع إلى الكتاب والسنة ولا حرج أن نستعين بكلام أهل العلم لأن اعتماد الإنسان على نفسه في فهم الكتاب والسنة قد يحصل فيه خلم كثير فلابد أن يعرف القواعد التي قعدها السلف من الصحابة والتابعين مستنفقين لها من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم نحن نحن عندما نتكلم نتكلم عن بيان أهدي حد ذاته أما كونها تعمى أو تعمى على بعض الناس على وارده فإن الكفار قد يطلعون من الآيات الكونية على ما لا يطلعها المسلمون لكنها لا تنفعون لأنهم لا سددون بها على رحمة الله وعلى وجوده إنما نحن إذا تكلمنا فإنما نتكلم على إيش؟ الآيات الشرعية من حيثه هي آية لقطع النظر عن المنتجين بها ولهذا الآن نحن جميعا نعرف أن بعضنا يفهم من كتاب الله وسنة رسوله ما لا يفهموا الأخ ويقال إن الإمام الشافي رحمه الله رحمه الله اختطاف الإمام أحمد ليلة من الليالي فلما قدم إليه العشاء أكله كلنا