لقاء[86 من 262] ما تفسير قوله تعالى (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها)؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
المستمع يسأل عن قوله سبحانه وتعالى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها هذه الآية نزلت في النبي عليه الصلاة والسلام وهو في مكة في مكان يقرأ القرآن ويرفع صوته بذلك فلحقه بهذا أدن من قريش
فأنزل الله عليه هذه الآية ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا فأرشده الله عز وجل إلى ما في الخير والسلامة من أداء هؤلاء المستمعين قال لا تجهر بصلاتك الجهر الذي يحصل
به الآية عليك ولا تخافت بها المخافتة التي تفوت بها المصلحة بل اجعل هذا وسطا بينما تحصل به الآية وبينما تحصل به المصلحة فلا تجهر الجهر الذي يؤذي ولا تخافت مخافتها التي يفوت بها أو
التي تفوت بها المصلحة نعم