لقاء[79 من 262] ما تفسير قوله تعالى (وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا)؟ ابن عثيمين -كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تسأل عن قوله تعالى يا فضيلة الشيخ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما كانوا فيه يختلفون في هذه الآية يخبر الله أن الناس كانوا أمة واحدة أي على دين واحد وهو دين الفطرة ولكن اختلفوا حين طالبهم الزمن فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه فانقسم الناس في قبول هؤلاء الرسل إلى قسمين منهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله عز وجل تقضى بينهم في الدنيا فأهلف الكافرين وأبقى المؤمنين وصارت الدولة لهم وحينئذ تبقى الأمة واحدة على الإمام فتفوث الحكمة العظيمة من اختلاف الأمة وانقسامهم إلى مؤمن وكافر وهذه هي الكلمة التي سبقت من الله عز وجل أن يبقى الناس على قسمين مؤمن وكافر حتى يكون للنار أهلها وللجنة أهلها