646- ما هو التطير #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
على باب ما جاء في التطير التطير تفعل مصدر مصدر تفعل وأصله في اللغة مأخوذ من الطير الطير المعروفة وذلك لأن العرب كانوا يتفاعلون بها أو يتشاؤمون بها على الطرق المعروفة عندهم يزدر
الطير ثم ينظر هل يذهب يمينا أو شمالا حط كتاب يغاني ينظر هل يذهب يمينا أو شمالا أو ما أشكه ذلك فإن ذهب إلى الجهة التي فيها التيام أقدم أو فيها التشاؤم أحجم وترف هذا في الأصل أما في
الاصطلاح فإنه أعم من اللغة إذ أنه التشاؤم بمرئي أو مسموذ وهذا من الأمور النادرة لأن الغالب أن اللغة أوسع من الاصطلاح هذا الغالب أن الاصطلاح يدخل على الأفراد قيودا يخصها مثل الصلاة
مثلا في اللغة الدعاء وفي الاصطلاح أخص من الدعاء وكذلك الزكاة وغيرها الغالب أن الاصطلاحات أخص من المدرور اللغوي لكن أحيانا يكون الاصطلاح أعم فهنا الاصطلاح أعم لأنه التشاؤم بمرئي أو
مسموع وإن شئته فقول بمرئي أو مسموع أو معلوم أعم كما اشتفى الصيف لأنهم يتفاعلون لا لا لأنهم مصطلاح لهم مصطلاح فيه يرحمي مثلا يتفاعل يصار يتشاؤم يرحم قدام يرحماء أخل حصب على
الصلاحاتهم التي يرحمون عليها هذا التشاؤم يكون التشاؤم بمرئي كما لو رأى طيرا موحشا فتشاؤم أراد مثلا أن يخرج إلى مكان ما أو أن يسافر أو ما أشبه ذلك فرأى شيء أن يوحشه فتشاؤم هذا مرئي
أو مسموع مثل هم بأمر فلما خرج ومشى بهذا الأمر استمع واحد يقول الثاني يا خايف يا خسران أو استمع حدق والله قلان انكسر وما أشبه ذلك فيتشاؤم وهنا التشاؤم بمسموع سمع صوت تشاؤم منه أو
يتشاؤم بمعلوم لا يسمع ولا يرام كالتشاؤم ببعض الأيام والتشاؤم ببعض الشهور والتشاؤم ببعض السنوات وما أشبه ذلك كل هذا داخل بالتطيّر كل داخل بالتطيّر