لقاء[73 من 262] ما تفسير قوله تعالى (ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل)؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا السائل استفسر عن الآية الكريمة في قوله تعالى وَلَا تَقْتُلُ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْلِثِ الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا قال الله سبحانه وتعالى عن قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق والنفس التي حرم الله قتلها أربعة أربعة وأصناف المسلم والذمي والمعاهد والمستأمن هؤلاء أربعة من الناس نفوسهم معصومة لا يجوز إلى أحد من يعتج عليه قال الله تعالى إلا بالحق يعني إذا قتلتم النفس التي حرم الله بالحق كالقصاص مثلا فإن ذلك جائز قال الله تعالى وَكَتَبْنَ عَلِيْنَ فِيهَا أنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنَ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ إِلَى أَخْلِهِ وقوله تعالى وَمَنْ قُتْلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيْهِ سُلْطَانًا يعني أن الإنسان تقتل ظُلْمًا فلوليه أي ولي المقتول أن يقتل القاتل والسلطان هنا يشمل السلطان الكوني والقدر والشرع أما الشرع فهو ما أباحه الله تعالى من القصاص وأما القدر فإن الغالب أن القاتل لا بد أن يقتل لا بد أن يعتل عليه ويقتل ومن أمثال العامة السائرة قولهم القاتل مقتول يعني لا بد أن الله تعالى يسلط عليه حتى يعتر عليه ويقتل وقوله فلا يصرف القتل أي فلا يصرف ولي المقتول في القتل أي في قتل القاتل بل يقتله كما قتل هو المقتول الأول وبه نعرف أنه يقتص من القاتل بمثل ما قتل فمثلا إذا قتله بالذبح تبحناه وإذا قتله بالرصاص طمناه بالرصاص وإذا قتله برض رأسه بين حجرين رضادنا رأسه بين حجرين وهكذا واليعلم أن القصاص لا يستوفى إلا بحضرة السلطان ولي الأمر أو من ينيبه لعلا يعتدي أولاء المقتول في القصاص نعم أحسن الله إليكم مباركة