لقاء[51 من 262] ما تفسير قوله تعالى (والبدن جعلناها لكم من شعائر الله)؟!! ابن عثيمين - كبارا لعلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا السائل يستثفر عن الآية الكريمة والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك تسخرناها لكم
لعلكم تشكرون البدن جمع بدنة وهي الإبل جعلها الله تعالى من شعائر دينه يتقرب بها المسلم إلى ربه بنحرها والأكل منها وتوزيعها ولهذا أمر الله تعالى أن نذكر صلى الله عليه وذلك عند نحرها
تنحر صواف أي على ثلاث قوائم لأن السنة في الإبل أن تنحر وهي قائمة مع قولة اليد اليمنى فيأتيها الناحر من الجانب الأيمن ويطعنها بالحربة في الوهدة التي بين أصل العنق والصدر ثم تسقط بعد
ذلك ولهذا قال إذا وجبت جنوبها أي سقطت على الأرض فكنوا منها وأطعموا القانع والمعتر القانع الفقير الذي لا يسأل والمعتر الفقير الذي يسأل كذلك سخرناها لكم يعني مثل هذا التسخير والتذليل
سخرها الله عز وجل وذللها وذللها ولسلقها لكنا لا نستطيعها لكبر جسمها وقوتها ولكن الله تعالى ذللها لعباده وسخرها لهم قال الله تبارك وتعالى أولا يروا أننا خلقنا لهم مما عملت عدين
أنعاما فهم لها مالكون وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ذللها أولنا نركبها ونأكل منها أرأيت الذئب أصفر منها جسما وأقدم منها قوة ومع ذلك حيث لم يسخر لنا لا نستطيع أن نمتفع به
بل ربما يعد علينا ويضرنا وهذه الإبل مع قوتها وكبر جسمها مذللة حتى أن الصدي يقودها في مقودها إلى منحرها وهي مطيعة ذليلة والإبل يتقذب للواسعة بنحتها في الهدي والأضحية وأما العقيقة عن
المولود فمن العلم من قال إنه يعق بها عن المولود لكنها لا تجذئ إلا عن شاة واحدة ومنه من قال لا يعق لأن العقيقة إنما وردت في الضاء والماذ ولكن القول الراجح أنه لا رأس عن يعقل الزام
عن ابنه تناقة أو جمل أو بقرة أو ثور لكن الشات أفضل منهما نعم