لقاء[33 من 262] ما تفسير قوله تعالى ( وإذا العشار عطلت) (وإذا الموءودة سئلت)؟ ابن عثيمين-كبارالعلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الرجاة السير الآية من سورة التكوير في قوله تعالى وإذا العشار عطلت والآية الأخرى وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت أما الآية الأولى وهي قوله تعالى وإذا العشار عطلت فإن الله سبحانه وتعالى يذكر الأحوال يوم القيامة وأن نجمة الأحوال أن العشار وهي الإبل الحوامل تعطل ولا يتفت إليها وذلك لأن كل من له شعم يغريه عن غيره حتى أن النسان لا يفر من أبيه وأمه من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه فلا يهتم بأنفس الأموال عند العرب وهي العشار وعما الآية الثانية فإن الموؤودة هي الفتاة التي تجذن وهي حية وكان من العرب تجاهلية من يدفن البنات خوفا من العار كما قال الله تعالى وإذا بشر أحدهم في الأنثى ذل وجهه مسودا وهو كريم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به وينسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساعة ما يحكمون هذه الموؤودة إذا كان يوم القيامة فإنها تسأل بأي ذنب قتلت ومن المعلومة أنه لا دنب لها ولكنها تسأل توضيخا وتقريعا وتلويما لمن وعبها وهذا كما تقول الشخص المظلوم أمام ظالمه بأي شيء أعتدى عليه بأي شيء أعتدى عليك بأي شيء أخذ مالك وما أسبح ذلك مما يكون فيه تقريع وتوضيخ للفاعل وتبرعة للمفعول به وارك الله فيكم