لقاء[23 من 262] ما تفسر قوله تعالى (حرمت عليكم الميتة والدم...)؟!! ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تفسير هذه الآية من سورة المائدة في قوله تعالى حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنقنقة والموقودة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب يقول الله عز وجل حرمت عليكم الميتة والمحرم هو الله عز وجل وليس التحليم عاهدا إلينا ولا التحليل عاهدا إلينا ولا الحكم بالكفر عاهدا إلينا ولا الحكم بالإيمان عاهدا إلينا كل ذلك إلى الله عز وجل وحده يقول حرمت عليكم الميتة وإنما بني الفعل لما لم يسمى فاعله لأنه معلوم كما في قوله تعالى وخلق الإنسان رعيفا ومن المعلوم أن القادق هو الله عز وجل فهنا حرمت عليكم الميتة من المعلوم أن المحرم هو الله عز وجل والميتة كل ما لم يذك ذكات شرعية لأن ما تحط فأنفه أو ذبح على غير الطريقة الإسلامية فهو ميتة ويستثن من ذلك الجراد فميتته حلاب وكذلك السمك على جميع أنواعه فإنه حلاب قال الله تعالى وحل لكم سيد البحر وطعامه متاعا لكم والسيارة وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروع عنه وحل سنا ميتة ثاني ودمان فأما الميتة ثاني فالجراد والحوث وأما الدمان فالكبد والطحان وقاله الدم يريد بذلك الدم المسفوح كما قيدت سلاة ثانية قل لا أجد فيما أحرم إليه محرم على طعام يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دم مسفوحا أو لحم القنزين فإنه وأما الدم الذي يبقى في العروق بعد التذكية فإنه حلال حلال طاحر حتى لو ظهرت حمضته في الإناء فإنه حلال طاحر لأنه ليس الدم المسفوح ولحم القنزين وهو حيوان معروف خبيث معروف بأكل العذرة أي أكل الغائط وفيه أيضا زوجة شريطية مؤثرة الرابع ما أهل لغير الله به أي ما سمي عليه غير اسم الله بأن يقول باسم المسيح باسم موسى باسم محمد باسم جبريل وما أشعى ذلك هذا أيضا محرم لا يحل أكله والمنخنقة التي انخنقت إما بشد الحبل على رقبتها حتى ماتت أو بإغلاق الحجة عليها وتصريب الدخان أو ما أشبهه عليها الموقودة هي المضروبة في عصن ونحوه حتى تموت المتردية هي التي تتردى من جبل من فوق أو من تجار أو ما أشبه ذلك والنطيحة هي التي ناطحت أخرى من البهائم فماتت وما أكل السبع أي ما أكله الذعب أو نحوه إلا ما ذكيتم قوله إلا ما ذكيتم مستثنى من قولها المنخنقة والموقودة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع فهذه الأشياء إذا أدركتها حية وذكيتها فهي حلال وما ذبح على النصب أي ما ذبح على الأصمام أي ذبح إلى صنم ولو ذكر الله عليه فإنه حرام هذا معنى الآية الكريمة نعم