لقاء[17 من 262] ما تفسير قوله تعالى ( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم)؟
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يسأل عن التوفيق بين الآيتين الكريمتين من سورة هود أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من كان يريد الحياة الدنيا وزيمتها نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون الآية الأخرى في سورة
الإسراء من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء الآية الزمن بين الآيتين هو أن نقول إن آية هود مقيدة بآية الإسراء فقوله تعالى نوفي إليهم أعمالهم فيها أي إذا شئنا فتكون الآية هذه
مقيدة في قوله تعالى عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد وحينئذ لس بين الآيتين تعارض وإني بالمناسبة أقول إن كل نصي صحيحين لا يمكن التعارض بينهما فالنصان من كتاب الله لا يمكن التعارض
بينهما وأن الصاني من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام التابك عنه لا يمكن التعارض بينهما فإن وقع أعمالهم التعارض فإما أن يكون الرجل الذي ظن التعارض واهما وإما أن يكون جاهلا إما أن
يكون واهما حيث ظن حسب فهمه أن بينهما تعارضا ولس بينهما تعارض أو يكون جاهلا بحيث يكون بينهما تعارض لكن كان هناك تخصيص أو تقييد لا يفهمه هو أو لا يعلمه فيكون بذلك جاهلا أما أن يقع
التعارض حقيقة بين نصي من كتاب الله أو نصي من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التابك عنه فهذا أمر لا يمكن أبدا لأن كلام الله كله حق وكلام النبي صلى الله عليه وسلم التابس عنه كله حق
والحقان لا يمكن أن يتعارض لأن فرض تعارضهما بل لأن فرض تعارضهما يستلزم أن يكون أحدهم حقا والثاني باطلا وهذا من تنعم في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وحينئذ فإذا ظلمت
التعارض بيننا الصي فعليك أن تتذبر أن تتذبر أن الصين فإن ظهر لك الجم فذاك وإلا فسأل أهل العلم لقوله تعالى فسألوا على الذكر إن كنتم لا تعمل فإن لم تتذكر كذلك فعليك أن تتوقف وأن تقول
سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا أنك أنت العلم الحكيم فإن هذا هو شأن الرافخين في العلم قال الله تعالى هو الذي أنتذى عليك كتابا منه عادة محكماتهن من الكتاب وأخرى متشابهات فأما الذين
في قلوبهم زيغون يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله هو الراصح هنا في العلم يقولون آمننا به كل من عند ربنا نعم