لقاء[2 من 262] المراد بالبنين في قوله تعالى( المال والبنون زينة الحياة الدنيا)؟ الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال الله تبارك وتعالى زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين الآية وفي آية أخرى قال تعالى المال والبنون زينة الحياة الدنيا فهل المقصود بالبنين في الآية الأولى والبنون في الآية الثانية الأولاد عامة أم الذكور خاصة المراد بالبنين في هاتين الآيتين وفي عيرهم أيضا من كلام العرب المراد بهم الذكور فقط لأنه يقال البنون ويقال بنات فالبنات هم النوع الثاني من البشر والبنين هم النوع الثاني من البشر أيضا فهما نوعان من البشر فالله تعالى أمله البنات ولكم البنون ومن المعلوم أن تعلق الإنسان بالبنين أكثر من تعلقه بالبنات ومع هذا فإنه يجب على الإنسان أن يعدل بين أولاده الذكور والإنه كما قال النبي عليه الصلاة والسلام اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم وبهذه المناسبة أود أن يبين أنه يجب على الإنسان في أعطية أولاده أن يعدل بينهم فيعطي الذكر مثل حظ الأنثى فإذا أعطى الذكر 200 ريال مثلا فاللعطي الأنثى 50 ريال هذا بالنسبة للعطايا التي يتبرع محر وأما النفقات فالعدل فيها أن ينفق على كل واحد منهم ما يحتاجوا إليه وهذا يختلف باختلاف حال الولد فإذا كان لديك أولاد قد بلغوا سن الزواج واحتاجوا إليه وجب عليك أن تزوجهم إذا كان لديك قدرة على ذلك ولا تعطي الآخرين أبداين لم يتبغوا سن الزواج مثل ما عطيت هؤلاء في الزواج لأن هذا من بابك فالحاجة وكذلك لو مرض أحد الأبناء واحتاج إلى علاج وأنفقت عليه في علاجه فإنه لا يزمك أن تعطي الآخرين مثل ما أنفقت على هذا المريض لأن هذا من بابك فالحاجة فالمهم أن الواجب على الإنسان أن يعدل بين أولاده فيعطية التبرع وأما ما يراد به دفع الحاجة فإن كل إنسان منهم أو فإن كل واحد منهم يعطيه ما يحتاج إليه نعم