لقاء[1 من 262] المراد من قوله ( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا)؟ ابن عثيمين - مشروع كبارالعلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنفتوا لعلكم ترحمون كيف ينطبق ذلك على حالة الناس قبل الصلاة يوم الجمعة وقبل القطبة وهم يقرأون القرآن فلماذا لا ينفت كل شخص إلى قراءة الآخر أرشدوني مفجوري فالمرال بقوله تعالى وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنفتوا لعلكم ترحمون قال الإمام أحمد رحمه الله هذا في الصلاة يعني أن المأموم مأمور بإصارة لقراءة إمامه ومع ذلك فإننا نقول إذا اجتمعوا ناس وانتخبوا قارئا أن يقرأوا القرآن فإنه نفتون له أما إذا أراد كل منهم أن يقرأ لنفسه فإنه لا يجب عليهم أن ننفت لقراءة الآخر ولا أعلم قائلا بهذا القول أو بهذا السؤال الذي سأعل عنه الأخ فالناس إذا اجتمعوا إن انتخبوا قارئا أن يقرأوا لهم أنصتوا له وإن صار كل واحد منهم يقرأوا لنفسه فلا حرج عليه في سؤاله الثاني يقول المواضع التي يستجاب فيها الدعاء ما هي وما هي الأماكن كذلك وما هي عذاب الدعاء من الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء داخل الليل وفي جمعة الساعة لا يوفقها عبد المسلم يسئل الله شيئا وهو طائم يصلي إلا أعطاه الله إياه وفي عشية يوم عرفة حيث آخر النهار وفيما بين عدان والإقامة ومن الأماكن التي يستجاب فيها الدعاء أن يكون الإنسان ساجدا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا وإني نهيث عن القرآن راتعا أو ساجدا فأما الركوع فأعظم فيه الرب وأما السجود فاتسهدوا في الدعاء فقنون أن يستجاب لكم ومع ذلك ينبغي الإنسان أن يكون ملحا على الله عز وجل في كل وقت الدعاء لعله يصادف نفحة من نفحة الله سبحانه وتعالى يصادفها في الدنيا والآخرة وعما آداب الدعاء فكثيرة من أهمها بل هو أهمها الإخراف لله عز وجل بأن نوقع الإنسان في قلبي حال الدعاء أنه يدعو إله قريبا مجيبا ومنها اجتناب الحرام أي الأكل لأن أكل الحرام والتغذية به من أسباب موانع من الأسباب التي تمنع إجابة الدعاء كما جاء ذلك بالحديث عفصول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال إن الله طيب لا يقبل إلا طيبة وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كل من الطيبات ما رزقناكم واشكروا الله إن كنتم إياه تعبدون وقال تعالى يا أيها رسلوا كل من الطيبات وأمنوا صالحا إني بما تعملون علي ثم لكر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يطيل السفر أشعة أغضر يمد يديه إلى السماء يا رب ومطعمه حرام ومبسه حرام وغذية بالحرام فأنا يستجاب لذلك فاستبعد النبي صلى الله عليه وسلم أن يستجاب لهذا الرجل الذي مطعمه حرام ومبسه حرام وغذية بالحرام ومن آداب الدعاء أن يفعل الإنسان يديه إلا في المواضع التي دلت السنة على أنه لا رف ومن آداب الدعاء أن يدعو الإنسان ربه وهو على جانب كبير من الأمل في أن الله سبحانه وتعالى يستجيب دعاء نسأل الله أن يوفقنا الله إبقى المسلمين لما فيه الخير وأن نسيب دعانا بما فعلنا اللهم أمين