لقاء[251 من 273] هل الوساوس في الله من الإيمان؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

المستمع تسأل وتقول عن صحة هذا الحديث سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم سؤال من وفد اليمن قالوا له نجد في أنفسنا أشياء نتعاظم أن نقولها فقال لهم ذلك هو الإيمان فإذا جاءت خاطر يضايقك التذكير منه وتبعده عن ذهنك فهذا هو الإيمان وعليك بالاستمرار في الاستعادة بالله من الشيطان الرجيم هل هذا الحديث يصذبت الشيخ صحيح؟ وما معناه؟ الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين هذا الحديث بهذا اللفظ لا أعرفه لكن ورد معناه في أكثر من حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخواطر التي يلقيها الشيطان في قلوب آدم وأن الإنسان يجد في نفسه ما يحب أن يخر من السماء أو أن يكون حممه أي فحمه ولا يتكلم به فقال النبي صلى الله عليه وسلم أوجدتم ذلك؟ قالوا نعم قال ذلك صريح الإيمان يعني ذلك خالص الإيمان وهذا يدل على أن هذه الوساوس لا تؤثر في الإيمان ولا تختش ولا تنقصهم ذلك لأنها وساوس يلقيها الشيطان في قلب الإنسان إذا حلم منه أنه مؤمن حقا ليستد بذلك إيمانه ويوقعه في الشكوك والشبهات أما إذا كان القلب مريضا فإن الشيطان لا يتسلط عليه بمثل هذا الأمر وإنما يتسلط عليه من نواحي أخرى كالسلوك والمعاملات السيئة وما أشفه ذلك المهم أن الرسول عليه الصلاة والسلام لما شك إليه استحابه ما يجدونه في نهوسهم من مثل هذه الوساوس أرشدهم إلى أمرين قال فليستعذ بالله ولينتهي يستعذ بالله من الشيطان الرجيم فإن ملجأ الإنسان هو ربه عز وجل الذي بيديه ملكوت السماوات والأرض فإذا أحصفت بمثل هذه الوساوس فقل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أي أعصم بالله عز وجل من الشيطان الرجيم والأمر الثاني الذي أرشده الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا في هذا الحال أن ينتهي بل أن ينتهي من وقع في قلبه هذه الوساوس عن التفكير فيها أو الركون إليها فيدعوها ويلتفد إلى شؤونه إلى عباداته إلى معاملاته مع أهله إلى معاملاته مع من يتعامل معه ويتناسى هذا بالكلية وبهذا يزول أو بهذا تزول هذه الوساوس والشكوك ويبقى القلب صافيا لا تؤثر فيه هذه النزغات التي تأتي من عدو الشيطان قال الله تعالى وإن أنا تأمنك من الشيطان نظر أن تفتعد بالله إنه وصلني عليه نعم