354 568 تكملة تفسير الآية 221 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

خير عدم الخير راج به بيان أن هذا من الخير فقط نحن الخير وضب المفضل عليه لفظا أو تقديرا خيرا تكون سؤال على هذه الآية أن قاعدة تسمي التقدير أن المفضل والمفضل كان في أصل الوقت ويختلفان صلاة الفتز خير من صلاة الجماعة خير من صلاة الفتز فهنا في الخيرية لكن تتميز صلاة الجماعة المعروف عند أهل العلم أنه يذكر مفضل ومفضل عليه فإنهما في أصل الصفة ويتميز المفضل على المفضل عليه وهنا يقول الله عز وجل خير من مشركة ومعلوم لا خير فيه فكيف قال خير من مشركة الجواب على ذلك من أحد والشيء أول أنه قد يرت اسم التفضيل بين شيئين ويراج به التفضيل التفضيل المؤمن وكعالى أصحاب الجنة يوم إذن خير مستقرا وأحسن وقيدا والله ما في أهل الآخر في مستقر لكن هذا من ذات خون اسم التفضيل دل على التفضيل التفضيل وليس التفضيل وليس الضرب الآخر من شيء ثالثاني أن نقول إن ناكح المشركة قد يظن فيها خيرا أقول ولو أعجبتهم فقد يظن الإنسان أن اتصاله بهذه المشركة خير فبين الله سبحانه وتعالى أن ما يعتقده الإنسان خيرا في نكاح المشركة فإننا نقول له نكاح الأمان المؤمنة خيرا بناء على ما كان يعتقده من خيرية في نكاح المشركة قال ولا تنكف المشركين تنكف المشركين مبني للمعلومة لا إذا قلنا أنه مبني المعلومة ما بيقل لكم المبني المعلومة مبنيا على أساس المضارع المبني للمجهول يضم أوله ويفتح ما قبل آخره أوله نعم ويفتح ما قبل آخره مالك واجعله من مضارع منفتها كينتحي المقول فيه مبني المجهول بل هو مبني للمعلوم لكنه من فعل أول تنكف لأنه من فعل الأول من نكح ينكف والثاني من أنكح ينكف قالت الأول ولا تنكف الثاني قد تنكف يتولى لأقد بنفسه من نفسه مالولي والزوجة يدوج نفسه وإنما يدوجها فوإذا من أنكح الرسل تنكف المشركين حتى يومي مشرك أو إن كانه المشرك لا استذنائك حتى لو كان من أهل الكتاب فإنه لا ينوذ أن جاء بمزدمة من فراني خطب من أمرأة المسر تزوجه لا تنكره المشركين هذا آمن ما في استذناء بخلافه لا تنكر المشركات فإنه يستذناء من ذلك من تنظر رجلان في مصر أحتج القصي على المصر وقال لماذا تستحسون نساءنا أمترأ القصي قصر ماذا تستحسون نساءنا ولا تحسون لنا نساءنا هذا خلاف العديد هذا البديه قال لأننا إذا تزوج مرأة دين دين النصارى زاد خيرا اعترف بدينها وبدين الأسلام لكن لو كان رجلا كافرا مصرانيا يريد أن يتزوج المسلمة لأن فراني لا يعترفه بمحمد صلى الله عليه وسلم ما يفعل أنا ألفز أنا ألفز بدين ما وأقول يشرعنا الخلاف فإن المسيح أمرنا أن نتفر بهذا الرسول إلا لأجل أن تتبعه ولا تنكر المشركين حتى يؤمنوا وسبق قول تلاف المقابلة وقال المشركين حتى يؤمنوا ولم يقل حتى يوحدوا لابد من الإيمان وكل ما يجب الإيمان به قدول عن ذكر المقابل إلى ذكر ما لا يقابلهم هذا موجود أنه لا يوجد غالبا إلا لذائما قال الله تعالى والله يقضي بالحق والذين لا يدعون من دونه يقضون بالحق والله لا يقضون بشيء لماذا لم يقل لا يقضون بالحق لأن لا يقضون بشيء أبلغ أبلغ من أقصد على الأصناع لا تقضي بشيء لا حق ولا باطن انتبه لهذه النكتة نكتب لهذا وجل أبلغ من ذكر المقابل إلى شيء آخر فإنه لا بس أن يكون لذلك فائد ستأملها قال وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنَ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَهْ لَعَبْدٌ مُؤْمِنَ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَهْ وَلَوْ أَعْجَبَهْ صدق الله العبد المؤمن الذي يؤمن بالله ورسله وبما يجب الزمان به خير من المشرك والطواريخ والمراكب القضائية جيد أفضل ورجل مسلم لا يعرف من هذا المؤمن فلو أن امرأة تريد أن تتذوج هذا الكافر لأن عنده من عروم الطبيعة ما لنحلها وَلَعَبْدٌ مُؤْمِن وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ كما قال وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ بِمَالِهِ سَوَجَبْ وَجْهَ هَذِي الْخَيْرِ فقال أُولَئِكَ يَدْرُونَ إِلَى النَّار أُولَئِكَ رَمِيدٌ يَعُودِ عَلَى المُشْرِكِين وَالْمُشْرِكَةِ يَدْرُونَ إِلَى النَّار بأخوالهم وأفعالهم ورُف أَدَلْ لَهُمْ اللَّهِ وَلَعْنَهُمْ يَدْرُونَ الدَّعْوَةِ وَلَمْ كُلِّ مَا يَسْتَطِرُونَ العمل المال والقول والعمل حتى أن نسمع أنهم يبنون المدارس ويبنون المدارس ويعالجون المريض حتى يشفر يَدْرُونَ إِلَى يَوْمِنَهَا وَأَنُسْتِرَ لَهِ النَّارِ لكن الحمد لله ليس لها قبول الكلام الذي يقولون يسرونها على عوان إلا وقد جاءوا لنفعها أن تكون من مُسْتِرِ وَقَدِمْنَا إلى معامل من عمل فَجَعَلْنَاهُمْ هَبَاءً مُنْثُورًا إذن هل في ذلك خير دعوة إلى النار ولهذا قال الله تعالى تشعونها ثم تقول على شباب المسلمين أن ينتبهوا لها بهم وهي نشاط النقص أنه إنما ينفعونها علينا أجل ولهذا قال أولئك يدعون إلى النار والله يدعوه إلى الجنة أولئك يدعون إلى النار والمؤمنون لله عز وجل دعا إلى الجنة والمغفرة وكلما زاد الإنسان إيمانا بالله زاد دعوة إلى جنة الله ومغفراته وهنا يقول إلى الجنة والمغفرة الجنة جزاء العالم والمغفرة لعمله جائر بين أمري إما عمل صالح هذا يكون سببا غير صالح لكنه نتاب من جعوة إلى الله عز وجل بإذنه يدعو إلى جنة والمغفرة إلى إذن شرعي وإذن كوني ما تعلق بالمخلوقات بيرات فهو إذن كوني وما تعلق بالتشريعات فهو الله تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذن ما تقولون في الإذن هل وشرعي ملا يألم الله فيشفع أم لهم شركاء وشرعوا لهم من الدين ما لم يألم به الله هذا شرع قل آه الله أذن لكم أم على الله يتبطون هذا أمي ولا شرع طيب الاستثمام هنا للإنكار ولا للتقرير أدن الله عز وجل لهؤلاء كونا تهبت ولا غير تهبت تهبت لكن إذنه لهم شرعا غير هنا لا لمعنى يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه وترونها إذن شرعي إذن كوني وكلام وشرعي أو كوني صبي إلى على الأخي هذا يوم السبت هو يوم الأحد والسبت الله والله أعلم أنها تشهد الكون والشرع أن دخول الإنسان فيما يكون سببا للجنة والمغفرة كون وشرع ما يكون سببا للجنة والمغفرة هذا من يشرع أبد المسلم