لقاء[249 من 273] هل المذاهب الأربعة موجودة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم؟ ابن عثيمين -كبارالعلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول في رسالته يقال ان هناك حدة مذاهب في الدين الاسلامي ومنها المذهب الشافعي والمذهب الحنبلي والمذهب الحنفي والمذهب المالكي ويقال انه فيه بعض مذاهب اخرى هل كانت تلك المذاهب موجودة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ليست هذه المذاهب موجودة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهذه المذاهب في الحقيقة ما هي الا اراء اجتهادية من ائمتها رحمهم الله وهم مع ذلك مجمعون قاضبة على انه متى تبين الدليل فان الواجب اتفاعه وطرح ارائهم خلافا للمتعصبين لهم الذين يجعلون اقوال هؤلاء الامة رحمهم الله بمنزلة النصوص الشرعية التي لا تجوز مخالفتها والتي يعتبرون مخالفتها منكرا وهذا حرام عليهم ولا يجوز لهم فكل من تبين له الدليل واستبانته السنة فانه يحرم عليه ان يقدم عليها قول احد كائن من كان حتى ولو كان ابا بكر وعمر وعثمان وعليا رضي الله عنهم اجمعين فان الواجب باجمع اهل العلم على من استبانته السنة ان يتبعها على اي مذهب كان وبهذا نعرف انه ينبغي لاهل العلم ان يكون اكبر همهم ابدأ ابو على البحث في مصادر السنة بل في مصادر الشريعة وهما الكتاب والسنة علما وفهما وتفهيما وعملا حتى يرجع الناس الى ما كان عليه السلف الصالح من الرجوع الى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وحتى يحصل الاتفاق والاعتلاف بينهم لانه لا يمكن ان يحصل تمام الاتفاق والاعتلاف مع وجود التنازع في العراء والاختلاف حتى ولو كانت فقية من الامور التي يسمونها فرعية فانه لا بد ان يحصل تباين وتباعد بين المسلمين اذا تعصب كل منهم لما كان عليه امامه مع ان الامة الامة رحمهم الله وجزهم خيرا والمحطقون من اتباعهم والعلماء كلهم يرون انه لا يجوز لاحد تستبين له السنة ان يخالفها لأقوالهم