636- سئل أحمد عن النشره فقال ابن مسعود يكره هذا كله #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال رواه أحمد بسند جيد وأبو داود وقال سئل أحمد عنها سند بداود إلى أحمد متصل لأنه قد حدثهم وأدركهم قال سئل أحمد عنها فقال ابن مسعود يكره هذا كله أجاب رحمه الله بقول الصحابي وكأنه ليس عنده فيها أثر صحيح كأنه ليس فيها أثر صحيح وإلا لو كان عنده أثر صحيحا النبي عليه الصلاة والسلام ما كان يستدل بقول ابن مسعود رضي الله عنه قال ابن مسعود يكره هذا كله أمشار إليه كلا وعن مشره حتى لو كانت على رأي ابن مسعود بالتمائم المعلقة وما أشبهها فإنه يكره ذلك ابن مسعود رحمه الله يكره أن يعلق الإنسان شيء من القرآن على صدره لأجل أن يستشفي به وقوله هو الصحيح صحيح أن هذا محرم وقوله يكره هذا كله الكراهة عند المتقدمين بمعنى التحرين وعند المتقدمين بمعنى خلاف الأولى انتبه لهذا فلا تظنوا أنه إذا ورد لفظ المكروح في عرف متقدمين أو في كلام متقدمين أنه مثله بكلام متأخرين لا بل هو يختلف انظر إلى قوله تعالى وقضى ربك علىك عبد الله وإياه وبالوالدين إحسانا وذكر أشياء محرمة ثم قال في آخر الآيات كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروحا لا شك أنه مراد من كراهة التحرين وقول يكره وذلك كراهة التحرين يكره هذا كله هذا الحديث بين الرسول عليه الصلاة والسلام فيه حكم النشرة بأنها من عمل الشيطان وهذا يغني عن قوله إنها حرام لأنه أشد لأن ربها بعمل الشياطين يقتضي تقبيحها والتنفير عنها فهي إذن محرمة ودلاث النصوص على التحرين ليس معناها أن تقول حرم هذا بل إذا ذكرت العقوبات أو قررته بأمر مكروحا عند الله دل ذلك على أنه محرم